الرئيسية / إسلاميات / ظلمات الظلم يوم القيامة

ظلمات الظلم يوم القيامة

ظلمات الظلم يوم القيامة

انتشر الظلم فى الأزمنة الاخيرة الظلم هو الفساد الذى يتعرض الية الانسان و يصيبة بالأذى و قد حرم الله الظلم على نفسة له من اثار سلبية على العباد و يختلف استقبال الناس للظلم فمنة من يرضى لقضاء الله و يصبر و منهم من يجزع و يسخط عل القضاء و يختلف الثواب من هذا الى ذاك و انواع الظلم و طرق التعامل مع الظلم قد بينها الإسلام  و سنحاول سردها فى الكلمات التالية

ظلمات الظلم يوم القيامة
ظلمات الظلم يوم القيامة

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله فقد انتشر الظلم فى زماننا هذا و قد ذكرها القرآن الكريم و احاديث النبى محمد صلى الله عليه و سلم على سبيل الذم او سوء العاقبة للظالم

فقد جاء فى حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ( اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة و اتقوا الشح فان الشح اهلم من كان فبلكم حملهم على سفك دماءهم و استحلوا محارمهم ) و قال الله فى حديثة القدسى (ياعبادى انى حرمت الظلم على نفسى و جعلتة بينكم محرما فلا تظالموا*

و الظلم ثلاثة انواع

الأول :ظلم العبد لربة و ذلك بالكفر به و صرف العبادة لغير الله

الثانى : ظلم العبد لنفسة و ذلك بأتباع الشهوات و اهماله لوجباتها عليه قال تعالى(و ما ظلمناهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون)

الثالث : ظلم العبد بغيرة من العباد و المخلوقاتفمنها غصب الأرض و المماطلة فى حقوق الناس و منع اجر الأجير و الحلف بالكذب لاخذ حقوق الناس كما يكون السحر للاخرين من الظلم الجسيم فقد يفرق السحر بين المرء و زوجة و قد يظلم الأب بعدم العدل بين الأبناء و ظلم الحيوانات و الطيور بحبسها و لا تجعلها تأكل من حشاش الأرض (عذبت امرأع فى هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت النار) و شهادة الزور فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الا انبئكم بأكبر الكابائر : قول الزور و شهادة الزور )

تذكرة للظالم

اعلم ايها الظالم ان للمظلوم دعوة عند الله تعالى لا ترد

قال تعالى (و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم تشخص فية الأبصار )

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اتقوا دعوة المظلوم و ان كان كافرا فانة ليس دونها حجاب)

و قال الشاعر

لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم

نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم

لكن ايها الظالم لك فرصة للتوبة الى الله و اعادة الحقوق الى اصحابها فى الدينا افضل من اعادتها من حسناتك او اضافة سيئات عليك يوم القيامة و لتبدأ بالإقلاع عن الظلم و التوبة و عدم العودة الية

بشرى للمظلوم 

ان للمظلوم عند الله دعوة لا ترد و لا تفقد الأمل فى نصر الله لك اما فى الدنيا أو الأخرة و التمس كل طريق يوصلك بما يرضى الله الى حقوقك و لا تستمع الى من يقول الظلم قوى و اقنع بما حدث لا و تفكر فى دفع الظلم فقد قال تعالى فى الصبر (يايها الذين منوا استعبنوا بالصبر و الصلاة و انها لكبيرة الا على الخاشعين ) و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(من رأى منك منكرا فليغيرة بيدة فان لم يستطع فبلسانة فان لم يستطع فبقلبة وذلك اضعف الأيمان) فكان القلب اخر منازل دفع الظلم و ليس اولها

الظلم يوم القيامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *