الرئيسية / إسلاميات / تكريم بنى أدم فى القرآن

تكريم بنى أدم فى القرآن

الإنسان من أكرم المخلوقات فى هذا العالم و قد كرمة الله فى قرآنة بقولة تعالى {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} (الإسراء:70) و هى اية من اعظم الايات فى القرآن و ستكون هذه مدخلا لبيان تكريم الله للانسان

تكريم بنى أدم فى القرآن
تكريم بنى أدم فى القرآن

كيفية تكريم الله بنى آدم

  • خلقة الله بيدة و نفخ فية من روحة و ذلك لقولة تعالى “إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ* فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ”.
  • تكريمة سبحانة للانسان بالعقل ما يتسطيع أن يبميز به و يكتسب المعرفة التى تعينة على الحياة كما يستطيع العقل الراجح السليم ان يهتدى الى الله و اتباع الرسل و كيفية عبادتة كما جعل من بنى أدم الرسل و انزل الكتب و جعل منهم اولياء و اصفياء
  • كما كرمة يخلقة على ان جمل خلقة فخلق لانسان السمع و البصر و الفؤاد و غيرها من الحواس كما جعلة ناطقا متحدثا يعبر عما فى عقلة دزن جهد
  • كما كرمة بأن جعلة حر فى اختيارة ليس مسيرا انما هو مخير يختار الخير او الشر
  • تسخير البر و البحر للانسان و يدخل فية فية تسخير الجو
  • و قد قيل ان الفرق بين التكريم و التفضيل ( باعموم و الخصوص فالتكريم منظور فيه الى تكريمة فى ذاتة و التفضيل منظور فية الى تشريفة فوق غيرة على فضلة بالعقل به استصلاح شئوونة و دفع الضرر عنه و بأنواع المعارف و العلوم )
  • و المتأمل فى الأية يرى انها سيقت مساق الأمتنان حيث بينت ما خص الله به الإنسان من المناقب و ما فضله به من الفضائل على سائر المخلوقات مما يستدعى مقام للشكر بالنعم و دفع النقم فيشتغلوا به لعبادته سبحانة دون غيرة و لم يستعينوا بنعمة على معاصية
  • قد فضل الله الإنسان بأن جعل له العديد من الأطعمة التى يطعمها و الطيبات من الرزق ما يمكن للانسان ان يتناولها دون سائر المخلوقات التى قد تعتمد على نوع واحد طوال عمرها و هو تكريم للانسان
  • يدل حجم الإنسان فى الإسلام ما اخبر به القرآن عن تكريم الإنسان عند خلقة و جعل الملائكة يسجدون له و طرد ابليس عند معصية الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *