الرئيسية / كلمات الأغاني / اهمية اعمال القلوب في القرآن الكريم

اهمية اعمال القلوب في القرآن الكريم

تعرف على أهمية أعمال القلوب في القرآن الكريم الناس في اعمال القلوب ينقسمون إلى ثلاث درجات كما في اعمال الجوارح، أي ثلاثة انواع من القلوب تعرف على كل واحد منهم ثم سنتحدث قليلاً حول مفهوم اعمال ودرجات القلوب عند المولى جل جلاله.

أولاً: أنواع القلوب في القرآن الكريم.

  1. قلب ظالم لنفسه هو (العاصي المخالف اما بترك واجب إما بفعل محظور).
  2. قلب مقتصد لنفسه هو (االفاعل للواجبات و التارك للمحرمات).
  3. قلب سابق بالخيرات هو (التارك للمحرمات والمؤدي للواجبات و المتقرب بعد ذلك بما يقدر عليه من فعل الطاعات فهو يبدأ بالواجب ثم المستحب ويترك المحرك ويترك المكروه).

وهذه الثلاثة انواع من القلوب في القرآن الكريم وهذا التفسير هو التفسير الراجح الآية على حد قول التفسير.

[ ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا، فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات] صدق الله العظيم، آية 32 من سورة فاطر.

الناس في اعمال القلوب ثلاث درجات كما أنهم في اعمال الجوارح، من الذكر والصلاة والصيام والعبادة أيضاً هم على درجات ثلاثة.

لأن كثير من الناس يظن أن الظالم والمقتصد والسابق هذه إنما في العبادات الظاهرة، وهذا هو المشهور لدى كثيرين مما يتكلمون في أقسام الناس في تلك الأمور ولا شك أن هذا صحيح.

صورة سلامة القلوب اعمال وانواع القلوب في القرآن الكريم.
صورة سلامة القلوب اعمال وانواع القلوب في القرآن الكريم.

وحتى تعلم فائدة اعمال القلوب هو انها مقدمة على أعمال الأبدان ومرض القلب أخطر من مرض الجوارح، واعلم ان مراتب الدين ثلاثة إسلام أولها هي القاعدة العامة يؤدون الاركان الظاهرة مع عقيدة وإيمان بداخل قلوبهم بنسب متفاوتة.

كما يجب ان تحذر من مرض القلب لأن أخطر الأمراض بعد الشرك هو الرياء والحسد لا يخلو منها أحد ينفلت القلب يريد الدار الدنيا رده إلى الآخرة، وينفلت القلب فيحسد أو يكره نعمة على عبد ردها و ادعو لأخيك فوراً اللهم بارك له

إذا سما الإنسان وعلا في درجات الإسلام بلغ الإيمان وإذا تجاوز في مراتب الإيمان وسما إيمانه بإعمال القلوب.

خوف رجاء توكل رغبة رهبة خشوع الأعمال القلبية التي ترتقي به تبلغه إلى درجة الإحسان، درجة المراقبة أي يعبد الله كأنه يراه، إن لم يصل منزلة كأنه يرى الله المنزلة الأخرى يؤمن أن الله هو الذي يراه ولذلك لا يعصي الله جل جلاله.