الخميس , أبريل 26 2018
الرئيسية / إسلاميات / الشرك الأصغر

الشرك الأصغر

الشرك بالله من اعظم انواع الظلم و يختلف الشرك من شرك اكبر و شرك اصغر و سيكون حديثنا هنا عن لشرك الأصغر و الذى ان ترك مع المسلم قادة الى الشرك الأكبر و نعوذ بالله من ذلك و لذلك و جب على كل مسلم ان يتحرى ذلك و لا يترك نفسة على هواها فيقع فى الشرك الأكبر و الشرك الأصغر هو شرك لا يخرج صاحبة من الإسلم و لا يبح الدم و لا المال و يعامل صاحبة معاملة المسلمين عند الممات و يكون لنا تفاصيل فى السطور التالية

الشرك الأصغر الشرك الأصغر
الشرك الأصغر

الشرك الأصغر نوعان شرك قلبى و شرك عملى

  • شرك قلبى كالرياء و  التوكل على الأسباب

فقد قال رسول الله ( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جُزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) و قال ايضا فى خطبة من الخطب قال ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس؛ اتقوا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل، فقال من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه يا رسول الله، وهو أخفى من دبيب النمل؟ قال: قولوا: اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم  )

  • شرك عملى

كالتمائم ( و هو ما يعلق على الصبيان و غيرها اتقاء للعين و حرز من الناس )

الرقى الشركية ( التى يكون فيها سحر او ما يشبهه ) و قد قال فيها رسول الله ( قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك )

و الحلف بغير الله  فقد قال النبى ( من حلف بغير الله فقد اشرك )

الاستسقاء بالأنواء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب

التصنع للخلق كقول الرجل للرجل ما شاء الله و شئت و قد صح عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (أنه قال لرجل قال له ما شاء الله وما شئت: أجعلتني لله نداً؟ قل: ما شاء الله وحده)

و لذلك وجب التنبية و الإعادة ان الشرك الصغر قد يؤدى الى شرك اكبر ان ترك و لم يعالج المسلم نفسة و ايجازا الشرك الأصغر منقسمٌ إلى شرك قلبي، كالرياء، و التوكل على الأسباب، و إلى شرك عملي، كالتمائم الشركية و الحلف بغير الله، و كل ذلك قد يصير شركاً أكبر، بحسب قائله و مقصده و ما يقوم بقلبه

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on الشرك الأصغرrating on الشرك الأصغرrating off الشرك الأصغرrating off الشرك الأصغرrating off الشرك الأصغر (1 votes, average: 2.00 out of 5)
loading الشرك الأصغرLoading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *