الخميس , أبريل 26 2018
الرئيسية / إسلاميات / الإسلام و العقل

الإسلام و العقل

زعن بعض المشكيين فى الإسلام ان الإسلام دين يلغى العقلة يخضع فقط للنصوص الدينة للقرآن و السنة و كان ضن بعضهم انه يجب ان تخضع النصوص الدينية للعقل ما اقرة اقر و ما لا يرضاه العقل فهو غير مقبول شرعا لكن عقل من الذى يقر اعقلى انا ام عقلك انت ام نجعل واصيا من العلماء نختارهم ليحكموا لنا و ماذا اذا ظهرت مجموعة من الناس ترفض اولئك اذن اصبح الدين العوبة بين من يقر بعض النصوص و يلغى بعضا بحجة العقل و المنطق و سنأتى فى السطور التالية على ابطال هذه الشبهه الخطيرة و ما فائدة العقل فى الإسلام

الإسلام و العقل 246x300 الإسلام و العقل
الإسلام و العقل

يجب اولا ان نبطل الشبهه ثم نبين بعد ذلك 

لقد اولى الإسلام اهمية للعقل فهو مناط التكليف فلا يكون المجنون او الطفل الصغير مكلفا حتى يعود له عقلة و قد حث الإسلام على العقل و التفكر فى ايات عديدة منها قال تعالى(افلا تعقلون) (افلا تتفكرون) و ايات عديدةو لا تعارض بين صيح العقل و صحيح النقل و يستخدم العقل فى النقل لبيان صحتها و توثيق نسبتها الى رسول الله صلى الله عليه و سلم

منزلة العقل فى الإسلام

العقل بهتدى بالقرآن فى امور عديدة منها

فى مسائل الإيمان (و هى العقيدة المتعلقة بالله و رسلة و اليوم الأخر و الغيب )

فى مسائل الأخلاق ( فهو بيان لما يجب عليه سلوك الإنسان ليكون صالحا و عدم خلط الوسيلة بالغاية )

فى مسائل التشريع (فالقرآن يحدد تشريع الله الذى حدده لخلقة لتسعد به الأنسانية كما نظم العبادات كالصلاه و الصوم و الزكاة و ما الى ذلك

العقل فى مناط التكليف 

و من اهتمام الشريعة الإسلامية بالعقل فقد حرمت كل ما يفسد العقل و ما يدخل عليه اعلل و الخلل فى تكوينة و هذه المفسدات نوعان

  • مفسدات حسبة (كان يكون شاربا للخمر و المخدرات و ما شابهها مما يذهب معها العقل و يصبح كالمجنون )
  • مفسدات معنوية ( من فساد فى الدين او المجتمع مما يعطل الهقل عن الفكر الصحيح فقال تعالى (ام تحسب ان امثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالأنعام بل هم اضل)

و قد وصف الله من فسدت عقولهم و المعطلين لها فهم كالأنعام بل هم اصل و ذلك كانت حرية الإعتقاد (فمن شاء فليؤمن و شاء فاليكفر ) لكنه اعطى لمن بكفر انذارا بقولة (انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها) فكان الحق واضحا و الباطل واصحا و للعقل ان يختار لكن ان يتحمل نتيجة اختيارة و استعمال العقل فى النصوص الدينية ليس مطلقا فالعقل و النقل بينهما تكامل و بقوى كل منهما الأخر و اما تقديم النقل على العقل لان العقل مخلوق انما النقل جاء من الخالق انما كان العقل لتوثيق واثبات صحة ما نقل و ليس الحكم على صحتها

هذا ما علمت فان كان صوابا فمن الله و ان كان من تقصير او نسيان فمنى و من الشيطان و الله منه براء

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on الإسلام و العقلrating on الإسلام و العقلrating on الإسلام و العقلrating on الإسلام و العقلrating on الإسلام و العقل (1 votes, average: 5.00 out of 5)
loading الإسلام و العقلLoading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *