الرئيسية / إسلاميات / رمضان المبارك / مبطلات الصوم فى رمضان

مبطلات الصوم فى رمضان

امر الله بصوم رمضان و رغب فية فقد قال تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) و هو شهر فى العام يسلسل الله الشياطين و يضاعف الحسنات و فية يوم خير من الف شهر و لكن على كل مسلم ان يبتعد عن ما يبطل الصوم و يضيع اجرة و هذا سيكون حديثا فى السطور التالية حتى لا يقع فيها المسلم

مبطلات الصوم فى رمضان مبطلات الصوم فى رمضان
مبطلات الصوم فى رمضان

لقد جمع الله تعالى أصول المفطرات في قوله :
( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل) البقرة/187 .
فذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة أصول المفطرات ، وهي الأكل والشرب والجماع اما باقى المفطرات بينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته .
ومفسدات الصيام (المفطرات) سبعة . وهي :
1- الجماع .2- الاستمناء .3- الأكل والشرب .4- ما كان بمعنى الأكل والشرب .5- إخراج الدم بالحجامة ونحوها .6- القيء عمدا .7- خروج دم الحيض أو النفاس من المرأة .

  • الجماع فى نهار رمضان

وهو أعظم المفطرات وأكبرها إثما فمن جامع امرأة (التقاء الختانان و تغيب الحشفة في أحد السبيلين ) في نهار رمضان عامدا مختارا فقد أفسد صومه ، سواء أنزل أو لم ينزل ، و عليه التوبة و إتمام ذلك اليوم ، و القضاء و الكفارة المغلظة ، ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه (قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هلكت يا رسول الله. قال: وما أهلكك ؟ قال : وقعت على امرأتي في رمضان . قال : هل تجد ما تعتق رقبة ؟ قال : لا . قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا . قال : فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا ؟ قال : لا )

  • الاستمناء

هو إنزال المني باليد أو نحوها والدليل على أنه من المفطرات : قول الله تعالى في الحديث القدسي عن الصائم : ( يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) و إنزال المني من الشهوة التي يتركها الصائم فمن استمنى في نهار رمضان وجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يمسك بقية يومه ، وأن يقضيه بعد ذلك و إن شرع في الاستمناء ثم كف ولم ينزل فعليه التوبة ، وصيامه صحيح ، وليس عليه قضاء لعدم الإنزال ، وينبغي أن يبتعد الصائم عن كل ما هو مثير للشهوة وأن يطرد عن نفسه الخواطر الرديئة. و أما خروج المذي فالراجح أنه لا يفطر .

  • الأكل أو الشرب .

وهو إيصال الطعام أو الشراب إلى المعدة عن طريق الفم او الأنف و لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ) فلولا أن دخول الماء إلى المعدة عن طريق الأنف يؤثر في الصوم لم ينه النبي صلى الله عليه وسلم الصائم عن المبالغة في الاستنشاق .

  • ما كان بمعنى الأكل والشرب .

وذلك يشمل أمرين :

  1. حقن الدم في الصائم ، كما لو أصيب بنزيف فحقن بالدم ، فإنه يفطر لأن الدم هو غاية الغذاء بالطعام والشراب.
  2. الإبر (الحقن) المغذية التي يستغنى بها عن الطعام والشراب ، لأنها بمنزلة الأكل والشرب .
  3. و أما الإبر التي لا يستعاض بها عن الأكل والشرب ولكنها للمعالجة كالبنسلين والأنسولين أو تنشيط الجسم أو إبر التطعيم فلا تضر الصيام سواء عن طريق العضلات أو الوريد و الأحوط أن تكون كل هذه الإبر بالليل .
  4. غسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لتنقيته ثم رجوعه مرة أخرى مع إضافة مواد كيماوية وغذائية كالسكريات والأملاح وغيرها إلى الدم يعتبر مفطرا .
  • إخراج الدم  .

و اما عن الحجامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أفطر الحاجم والمحجوم )
وفي معنى إخراج الدم بالحجامة التبرع بالدم لأنه يؤثر على البدن كتأثير الحجامة .
و لا يجوز للصائم أن يتبرع بالدم إلا أن يوجد مضطر فيجوز التبرع له ، ويفطر المتبرع ، ويقضي ذلك اليوم .
و أما من أصابه نزيف فصيامه صحيح ، لأنه بغير اختياره .
و أما خروج الدم بقلع السن أو شق الجرح أو تحليل الدم ونحو ذلك فلا يفطر لأنه ليس بحجامة ولا بمعناها إذ لا يؤثر في البدن تأثير الحجامة .

  • التقيؤ عمدا

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمدا فليقض ). ومعنى ذرعه أي غلبه .
وقال ابن المنذر : أجمع أهل العلم على إبطال صوم من استقاء عامدا فمن تقيأ عمدا بوضع أصبعه في فمه ، أو عصر بطنه ، أو تعمد شم رائحة كريهة ، أو داوم النظر إلى ما يتقيأ منه ، فعليه القضاء .
وإذا راجت معدته لم يلزمه منع القيء لأن ذلك يضره . “مجالس شهر رمضان” .

  • خروج دم الحيض والنفاس

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ) .
فمتى رأت المرأة دم الحيض أو النفاس فسد صومها ولو كان قبل غروب الشمس بلحظة .
وإذا أحست المرأة بانتقال دم الحيض ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس صح صومها ، وأجزأها يومها.
والحائض أو النفساء إذا انقطع دمها ليلا فنوت الصيام ثم طلع الفجر قبل اغتسالها فمذهب العلماء كافة صحة صومها .
والأفضل للحائض أن تبقى على طبيعتها ، وترضى بما كتب الله عليها ، ولا تتعاطى ما تمنع به الدم ، وتقبل ما قبل الله منها من الفطر في الحيض والقضاء بعد ذلك ، وهكذا كانت أمهات المؤمنين ، ونساء السلف بالإضافة إلى أنه قد ثبت بالطب ضرر كثير من هذه الموانع وابتليت كثير من النساء باضطراب الدورة بسبب ذلك ، فإن فعلت المرأة وتعاطت ما تقطع به الدم فارتفع وصارت نظيفة وصامت أجزأها ذلك .

لا يفطر بها الصائم إلا بشروط ثلاثة :
ـ أن يكون عالما غير جاهل .
ـ ذاكرا غير ناس .
ـ مختارا غير مكره .

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off مبطلات الصوم فى رمضانrating off مبطلات الصوم فى رمضانrating off مبطلات الصوم فى رمضانrating off مبطلات الصوم فى رمضانrating off مبطلات الصوم فى رمضان (No Ratings Yet)
loading مبطلات الصوم فى رمضانLoading...

شاهد أيضاً

حكم شرب الخمر 310x165 حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة هل السكر حلال من الكبائر ان الخمر ام الخبائث و …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *