الرئيسية / إسلاميات / ما يسن فى الغسل – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

ما يسن فى الغسل – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

بسم لله و الصلاة على رسول الله هذا شرح لكتاب منار السبيل للعالم الجليل ابن ضويان إبراهيم بن محمد بن سالم و هو كتاب فى الفقة و اصولة و نستكمل كتاب الطهارة بباب ذكر فية  ما يسن فى الغسل و قد ذكرنا انفا شروط الغسل و فروضة و ناتى الآن عن ما يسن عند الغسل سياتى ذكرة فى المقال

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اغفر لمن علمنا و نقل الينا العلم

ما يوجب الغسل كتاب الطهارة شرح كتاب منار السبيل 300x209 ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل
ما يوجب الغسل – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

سنن الغسل

الوضوء قبله ، وازالة ما لوثه من أذى ، وإفراغه الماء على رأسه ثلاثاً، وعلى بقية جسده ثلاثاً، والتيامن، والموالاة، وإمرار اليد على الجسد، وإعادة غسل رجليه بمكان أخر ، ومن نوى غسلاً مسنوناً، أو واجباً، أجزأ أحدهما عن الآخر، وإن نوى رفع الحدثين أو الحدث وأطلق، أو أمراً لا يباح إلا بوضوء وغسل، أجزأ عنهما  ويسن الوضوء بمد وهو رطل وثلث بالعراقي, وأوقيتان وأربعة أسباع بالقدسي والأغتسال بصاع وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي وعشر أواق وسبعان بالقدسي  ويكره الإسراف ويباح الغسل وفى الحمام إن أمن الوقوع في المحرم  فإن خيف كره وإن علم حرم 

====================================================

سنن الغسل

(وسننه: الوضوء قبله, وإزالة ما لوثه من أذى, وإفراغه الماء على رأسه ثلاثاً, والتيامن  والموالاة, وإمرار اليد على الجسد, وإعادة غسل رجليه بمكان أخر) لحديث عائشة, وميمونة فى صفة غسله . متفق عليهما. وفى حديث ميمونة : “ثم تنحى فغسل قدميه” رواه البخاري.

قوله: وسننه: الوضوء قبله, وإزالة ما لوثه من أذى, وإفراغه ..

وتمام حديث ميمونة قالت :” وضع رسول الله  وضوء الجنابة, فأفرغ على يديه فغسلها مرتين أو ثلاثا  ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره. ثم ضرب بيده الأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثا, ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على رأسه. ثم غسل جسده فأتيته بالمنديل فلم يردها وجعل ينقض الماء بيديه” (متفق عليه )

ـ وأما التيامن : فيدل عليه حديث عائشة : كان النبي   إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب ( إناء يحلب فيه ) فأخذ بكفيه, بدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر, ثم أخذ بكفيه فقال بهما على رأسه”( متفق عليه)

وأما غسل الرجلين بمكان أخر: فالعلة في ذلك أنه كان يغتسل فوق طين, فأما إذا اغتسل بمكان لا يلوث رجليه، فالأولى أن يجعل غسل رجليه مع وضوئه  .

(ومن نوى غسلاً مسنوناً, أو واجباً, أجزأ أحدهما عن الأخر, إن نوى رفع الحدثين أو الحدث وأطلق, أو أمراً لا يباح إلا بوضوء وغسل, أجزأ عنهما) قال ابن عبد البر: المغتسل إذا عم بدنه, ولم يتوضأ فقد أدى ما عليه, لأن الله تعالى إنما افترض عليه الغسل, وهذا إجماع لا خلاف فيه, إلا أنهم أجمعوا على استحباب الوضوء قبله, تأسياً به .

ويجوز أن ينوى غسلين واجبين في غسل واحد: قال ابن قدامة في الشرح الكبير: وإن اجتمع شيئان يوجبان الغسل كالحيض والجنابة والتقاء الختانين والإنزال نواهما بغسله اجزأه عنهما، وهو قول أكثر أهل العلم منهم مالك والشافعي وأصحاب الرأى  وروي عن الحسن والنخعي في الحائض والجنب: يغتسل غسلين، ولنا أن النبي   لم يكن يغتسل من الجماع إلا واحد وهو يتضمن إلتقاء الختانين والإنزال غالبا، ولأنهما سببان يوجبان الغسل فإجزاء الغسل الواحد عنهما كالحدث والجنابة.أهـ

ـ ومن نوى رفع الحدث الأكبر، وسكت عن الأصغر, ارتفع الحدثان جميعا, لقوله تعالى (وإن كنتم جنبا فاطهروا ) ووجه الدلالة: أن الله لم يذكر شيء سوى التطهر ولم يذكر عددا . وهو اختيار شيخ الإسلام

( ويسن الوضوء بمد وهو رطل وثلث بالعراقي, وأوقيتان وأربعة أسباع بالقدسي والأغتسال بصاع وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي وعشر أواق وسبعان بالقدسي ) لحديث أنس  قال: “كان النبي  يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ  بالمد” متفق عليه.

ـ والمد    432 جرام   ويعادل حجم مكعب طول ضلعه  9.2 سم

ـ والصاع  أربعة أمداد 1728 جرام ويعادل حجم مكعب طول ضلعه 14.6 سم .

 ( ويكره الإسراف ) لما روى ابن ماجة أن النبي  مر بسعد وهو يتوضأ فقال: “ما هذا السرف” فقال أفي الوضوء إسراف؟ قال: “نعم, وإن كنت على نهر جارى”.

قوله : ويكره الإسراف

والحديث وإن كان ضعيف السند,  لكن يشهد لصحة معناه الأدلة العامة على  تحريم الإسراف في كل شيء ومن ذلك قوله تعالى } إن الله لا يحب المسرفين {.وقد تقدم في الأحاديث السابقة في الباب هدى النبي  في الوضوء والاغتسال وقدر ما كان يستعمله من الماء.

( لا الإسباغ بدون ما ذكر ) أي المد والصاع. وهذا مذهب أكثر أهل العلم. قاله فى “الشرح”. لأن عائشة كانت تغتسل هي والنبي  من إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريباً من ذلك”رواه مسلم. وروى أبو داود, والنسائي عن أم عمارة  بني كعب: “أن النبي  توضأ فأتى بماء فى إناء قدر ثلثي المد”

قوله : لا الإسباغ بدون ما ذكر

معناه:  لا يكره الإسباغ بأقل من المد في الوضوء أو الصاع في الإغتسال ، وإن زاد على  المد في الوضوء والصاع في الإغتسال جاز .  لحديث عائشة قالت ” كنت أغتسل أنا والنبي   من إناء واحد من قدح يقال له:  الفرق” ( رواه البخاري ) .قال ابن قدامة: والفرق : ثلاثة  آصع

(ويباح الغسل) والوضوء.

(فى المسجد ما لم يؤذ به) أحداً, أو يؤذ المسجد, قال ابن المنذر: أباح ذلك من نحفظ عنه من علماء الأمصار وروي عن أحمد أنه كرهه صيانة للمسجد عن البصاق, وما يخرج من فضلات الوضوء. ذكره فى “الشرح”..

قوله:ويباح الغسل فى المسجد ما لم يؤذ به

عن أنس عن النبي   قال ” البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها ” ( رواه البخاري )

قلت: وهذا إن كانت أرض المسجد ترابا, أما مع المساجد الحالية التي بها الفرش فكفارتها غسل مكانها وتطهره بالماء ونحوه. وأما الإغتسال في الأماكن المخصصة للوضوء وقضاء الحاجة في المسجد فلا كراهة في البصاق ونحوه فيها, لأنها ليست لها حكم المسجد.

ـ وينبغي صيانة المساجد عن كل ما يؤذيها أو يغير من وظيفتها العظيمة, كالبيع والشراء والصخب والنوم لغير ضرورة.

( وفى الحمام إن أمن الوقوع في المحرم ) نص عليه لما روي عن ابن عباس  أنه دخل حماماً كان بالجحفة. وعن أبى ذر : “نعم البيت الحمام يذهب الدرن, ويذكر بالنار”.

( فإن خيف كره ) خشية المحظور. وروى ابن أبى شيبة فى “مصنفه” عن على وابن عمر: “بئس البيت الحمام يبدي العورة, ويذهب الحياء”.

( وإن علم حرم ) لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

قوله: وفى الحمام إن أمن الوقوع في المحرم

معناه: الحمام الجماعي الذى كان الناس يتخذونه قديما للتطهر بالماء الدافىء فيه, ويأخذ صاحبه على ذلك أجرة, ومنها ما كان للرجال, ومنها ما كان للنساء . وقد كره الإمام أحمد بناء هذه الحمامات وكرائها, وقال في من يبني حمام للنساء ليس بعدل, وذلك لما فيه من كشف العورات ودخول النساء. ( الشرح الكبير )

ـ وأما إن كان يسلم من النظر إلى العورات فلا بأس به لحديث بن عباس .

قال الإمام أحمد: إن علمت أن كل من في الحمام عليه إزار فادخله وإلا فلا تدخل

ـ وأما النساء فلا يجوز لهن دخول الحمام إلا إذا تعذر أن تغتسل في بيتها, فعن عائشة : أنه دخل عليها نساء من أهل حمص فقالت:لعلكن من النساء اللاتي يدخلن الحمامات, سمعت النبي  يقول:”إن المرأة إذا خلعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت سترها بينها وبين الله عز وجل ” ( صحيح: رواه أحمد )

ـ ومن اغتسل عريانا بين الناس لم يجز له ذلك, وإن كان خاليا جاز.” لأن موسى عليه السلام إغتسل عريانا ” ( رواه البخاري ) . ” واغتسل أيوب عليه السلام عريانا ” ( رواه البخاري )

– ويستحب التستر إن كان  خاليا, لقوله  “فالله أحق أن يستحى منه من الناس” (ضعيف:      )

– ولا بأس بذكر الله في الحمام لعدم وجود دليل على المنع  بل قد ورد عن عائشة  ما يدل على الجواز  فعنها قالت: ” كان النبي  يذكر الله على كل أحيانه” ) (  رواه البخاري )

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل (No Ratings Yet)
loading ما يسن فى الغسل   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *