الرئيسية / إسلاميات / غزوه بنى المطلق – المريسيع

غزوه بنى المطلق – المريسيع

غزوه بنى المطلق – المريسيع

كان لرسول الله العديد من الغزوات التى كانت تدعم انشاء الدولة الاسلامية و تخيف اعداءها و تقوى شوكتها فكانت بدرا و ملاحقة المشركين بعد احد و ما تلاها من اجلاء يهود بنى قينقاع و اجلاء بنو النضير و كانت غزوة ذات الرقاع التى عانى فيها المسلمون اثناء ذهابهم الى هناك فلم تكن لهم من الدواب ما تحملهم و كان الستة يتناوبون على البعير الواحد لكن الله يؤيد بنصرة من يشاء فانخذوا بدون معركة و عاد النبى بغنائم و قد حدثت عدة احداث اثناء العودة و قد لما رجع النبى الى المدينة سمع بان بنى المصطلق يحضرون لقتاله و هذا ما سيكون فى هذا الموضوع

قتال الدفاع عن الاسلام 7 غزوه بنى المطلق المريسيع 300x225 غزوه بنى المطلق   المريسيع
قتال الدفاع عن الاسلام 7 (غزوه بنى المطلق (المريسيع))

لقد كانت الغزوة فى سنة خمسة من الهجرة فى شهر شعبان

سبب غزوة بنى المصطلق 

ان الحارث بن ابى ضرار سيد بنى المصطلق سار فى قومة و بعض حلفائة من الهرب يريد الحرب مع رسول الله و قد ابتاعوا خيلا و سلاحا و استعدوا للهجوم على المدينة فبعث النبى بريده بن الحصيب الأسلمى ليستطلع خبر القوم فاكد صحه ما اشيع

خروج النبى الى بنى المصطلق

فلما تاكد الخبر جمع النبى سبعمائة و ثلاثين مقاتلا و اغار عليهم بغتة و قد لقيهم عند ماء يقال له المريسيع فتلاحم الناس و فهومهم الله و قتل منهم من قتل و قد قال عبد الله بن عمر ( أغار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على بني المصطلق وهم غارُّون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث) و قد قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة اخماس الغنيمة على المقاتلين للراجل سهم وللفارس سهمان

احوال المنافقين بعد غزوة بنى المصطلق

لقد زاد حقد المنافقين على المسلمين بعد الإنتصارات المتتالية و ما غنموا من مغانم و قد حاولوا افشار الأمر على المسلمين و قد قال الله فيهم (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأَرض ولَكن الْمنافقين لا يفقهون * يقولون لئن رجعنا إلَى المدينة لَيخرجن الأَعز منها الأذل ولله الْعزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) المنافقون 7-8

و كان سبب نزول الأية أنة كان لعمر بن الخطاب غلاما يقال له جهجاه ابن سعيد الغفارى تنازع مع سنان ابن وبر الجهنى و هما عند ماء المريسيع و كادا يقتتلان فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين.. فاستثمر المنافقون ـ وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول هذا الموقف، وحرضوا الأنصار على المهاجرين، فسمع ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟، قالوا يا رسول الله: ضرب رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دعوها فإنها منتنة فسمع بالأمر عبد الله ابن أبى ابن سلول فغضب وقال للرهط ممن معه أو فعلوها ؟ قد نافرونا وكاثرونا فى ديارنا والله ما أعدنا وجلابيب قريش ( يقصد المسلمين ) إلا كما قالوا : سمّن كلبك يأكلك أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .
وكان ممن سمع كلامه زيد ابن أرقم فمشى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الأمر وكان عنده عمر رضى الله عنه فقال يا رسول الله مر به عباد ابن بشر فليقتله فقال عليه الصلاة و السلام : فكيف ياعمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ؟ لا ولكن أذّن بالرحيل وذلك فى ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتحل فيها فارتحل الناس .
ومشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يومهم ذلك حتى أمسى وليلتهم حتى أصبح ’ وصدر يومهم حتى آذتهم الشمس ثم نزل بالناس فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نياماً و إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ليشغل الناس عن الحديث الذى كان بالأمس من حديث عبد الله ابن أبى ابن سلول

وجاء عبد الله ابن عبد الله ابن أبى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم – بعد أن رجعوا الى المدينة – فقال : إنه بلغنى أنك تريد قتل أبى فيما بلغك عنه فإن كنت لابد فاعلاً فمرنى فأنا أحمل إليك رأسه فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده منى وإنى أخشى أن تأمر غيرى فيقتله فلا تدعنى نفسى أنظر الى قاتل عبد الله ابن أبى يمشى فى الناس فأقتله فأقتل رجلاً مؤمنا بكافر فأدخل النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقى معنا .
وجعل بعد ذلك إذا حدّث عبد الله ابن أبى بعد ذلك حديثاً كان قومه هم الذين يعاتبونه ويعنفونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر ابن الخطاب : كيف ترى ياعمر ؟ أما والله لو قتلته يوم قلت لى اقتله لأرعدت له آنف لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته فقال عمر : قد والله علمت أن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم بركة من أمرى

فضل جويرية بنت الحارث

كان من بين الأسرى جويرية بنت الحارث و كانت بنت سيد القوم و قد كان لها امرا

فقد ذكرت ـ أم المؤمنين ـ عائشة ( أن جويرية أتت إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقالت له: قد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، فكاتبته على نفسي، فجئت أستعينك على كتابي.. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهل لك في خير من ذلك؟، قالت: وما هو يا رسول الله؟، قال: أقض عنك كتابك وأتزوجك، قالت: نعم يا رسول الله قد فعلت.. قالت( عائشة ): وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس أصهار رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأرسلوا ما في أيديهم من سبايا بني المصطلق.. فلقد أعتق تزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها )

و لذلك كان فضل المرأة على قومها عظيما فقد دخلت القبيلة فى الإسلام و حلت عنهم الرق الذى كانوا فيه و صاروا اصهار رسول الله

غزوه بنى المطلق

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off غزوه بنى المطلق   المريسيعrating off غزوه بنى المطلق   المريسيعrating off غزوه بنى المطلق   المريسيعrating off غزوه بنى المطلق   المريسيعrating off غزوه بنى المطلق   المريسيع (No Ratings Yet)
loading غزوه بنى المطلق   المريسيعLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *