الرئيسية / إسلاميات / غزوة بدر الكبري

غزوة بدر الكبري

غزوة بدر الكبري

بعدما استقر الأمر فى يثرب بدا النبى فى انشاء المسجد ثم الأخوة بين المهاجرين و الأنصار ثم كان الأمر الأخير ان كتب المعاهدات بين المسلمين و من حولهم و قد كان اول دستور فى الإسلام و قد اقر حقوقا للمسلمين و اخرى لغيرهم ممن كانوا فى المدينة و بعدما انتهت هذه المرحلة بدات قتال الدفاع عن المجتمع الإسلامى و اولهم غزوة بدر و هذا ما سيكون موضوع حديثا

قتال الدفاع عن الاسلام 300x243 غزوة بدر الكبري
قتال الدفاع عن الاسلام

بدات مرحلة الدفاع عن المدينة وهى لرد العدوان او مؤامرة عليها و على الدعوة الإسلامية و ستكون فى اخر هذه المرحلة غزوة بنى قريظة فيقول النبى بعد هذه الغزو (اآن نغزوهم و لا يغزوننا) و يكون حديثنا عنها بالتريبت كالأتى

  1. غزوة بدر الكبرى
  2. بنو قينقاع و خيانة المسلمين
  3. غزو احد
  4. يوم الرجيع و بئر معونة
  5. اجلاء بنى النضير
  6. غزوة ذات الرقاع
  7. غزوة بنى المطلق (المريسيع)
  8. غزوة الخندق
  9. غزوة بنى قريظة

====================================================

نبدا بغزوة بدر الكبرى 

السبب

  • ان النبى سمع بعير لقريش قادمة من الشام بقيادة ابى سفيان بن حرب فندب اليها المسلمين لقاء ما تركوه فى مكة فخف بعضهم و تثاقل البعض فلم يكن احد يعلم ان سيكون قتال

الأحداث 

  • و قد كان ابى سفيان يتحسس الطريق فى عودتة الى مكة فبلغة ان عزم المسليمن على اخذ العير فارسل ضمضم ابن عمرو الغفارى الى مكة ليخبرهم و يستفزهم للخروج فجهزت قريش جيشا و لم يتخلف احد من كبرائهم حتى انهم بلغوا الفا من المقاتلين
  • قد خرج النبى فى ليال مضت من رمضان مع اصحابة و كانوا نحو ثلاثمائة و اربعة عشر رجلا و سبعيم ناقة يتعاقب عليها الرجلان و الثلاثة و لا يعلمون خبر خروج قريش اليهم
  • و اما ابى سفيان فتحزا فقد سلك طريقا اخر ليهرب بالقافلة و بالفعل تم له ما ارد
  • و ثناء سير النبى اتاه خبر خروج قريش للقاء المسلمين فشاور اصحابة المقداد ابن عمرو فقد قال : يا رسول الله إمض لما أمرك الله فنحن معك لكن النبى كرر السؤال بالمشورة فقام سعد ابن معاذ و هو من الانصار فقال : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله قال : أجل فقال سعد : لقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع و الطاعة فامض لما أردت فنحن معك فوالذى بعثك بالحق لو إستعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك  فسر النبى بذلك فقال سيروا على بركة الله فان الله واعدى احدى الطائفتين
  • و قد كان النبى يتحسس اخبار القوم و عددهم فكان ما وصله انهم بين التسعمائة و الألف قد علماها من عدد النوق التى تذبح كل يوم
  • و لما وصل ابى سفيان الى مكة ارسل الى الو جهل فاصر على المواصلة قائلا ( والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر فنقيم عليه ثلاثاً ’ فننحر الجزر ونطعم الطعام ونسقى الخمر وتعزف علينا القيان ’ وتسمع بنا العرب و بمسيرنا جميعاً فلا يزالون يهابوننا)

التحضير للمعركة

  • و قد مضى جيش قريش حتى كان بالعدورة القصوى و كان النبى بالعدوة الدنيا من الوادى و نزل النبى ادنى من مياة بئر بدر
  • فقال الحباب ابن المنذر : يا رسول الله : أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه أم هو الرأى و الحرب و المكيدة ؟ قال: بل هو الحرب و الرأى و المكيدة فقال : فإن هذا ليس بمنزل فانهض بالناس حتى نأتى أدنى ماء من القوم فننزله ثم نغور ما وراءه من الآبار ثم نبنى عليه حوضاً فنملؤه ماءً ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم و تحول الى المكان و الرأى الذى أشار به الحباب ابن المنذر رضى الله عنه .
    و اقترح سعد ابن معاذ أن يبنى عريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بمأمن فيه رجاء أن يعود سالماً الى من تخلف من المسلمين فى المدينة وأن لا ينكبوا بفقده فوافق عليه الصلاة و السلام على ذلك
  • و قد اخذ النبى يطمأن اصحابة و يخبرهم بمصارع القوم و اماكنهم فكان كمال قال فلا يتزحزح عن مكان اشارتة شبرا
  • راح النبى يلجا فى الله بالدعاء مساء الجمعه لسبعة عشر مضت من رمضان فيقول ( اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادّك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذى وعدتنى اللهم أحنهم الغداة) فكان ابو بكر يقول للنبى ( يا رسول الله ! أبشر فوالذى نفسى بيده لينجزنّ الله لك ما وعدك)

بدأ المعركة 

  • بدأت المعركة فى صبيحة يوم الجمعه و قد اخذ النبى حفنة من التارب فنثرها و قال شاهت الوجوه فلم يبق رجلا منهم الا و امتلات عيناه منها
  • وقد ايد الله المسلمين بالملائكة و كانوا يقاتلون الى جنب المسلمين
  • و قد قتل فى المعركة سبعين من اكابر قريش و استشهد اربعة عشر رجلا
  • القيت جثث المشركين فى قليب بدر فكان الرسول يقف على شفا البئر و يناديهم باسمائهم و يقول :  أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً ؟ فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك والذى نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع مما أقول منهم
  • و قد استشار النبى اصحابة فى امر الأسرى فكان راى عمر بأن يقتل ائمة الكفر و صناديدة و كان راى ابو بكر بان ياخذ الفداء و يطلق سرحاهم لعل الله يهديهم لكن الرسول اخذ برأى ابو بكر فى الفداء بالمال و قد نزلت الأيات تاييدا لعمر و عتابا لرسول الله

الأيات التى نزلت فى المعركة

  • وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ( 7 ) ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون ( 8 ) إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ( 9 ) وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ( 10 ) إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ( 11 ) إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان( 12 ) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب( 13 ) ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار( 14 ) يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار( 15 ) ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير( 16 ) فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم( 17 ) ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين( 18 ) إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين( 19 ) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون( 20 )) سورة الأنفال
  • (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم( 67 ) لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم( 68 ) فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم( 69 ) يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم( 70 ) وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم( 71 )) سورة الأنفال

غزوة بدر

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off غزوة بدر الكبريrating off غزوة بدر الكبريrating off غزوة بدر الكبريrating off غزوة بدر الكبريrating off غزوة بدر الكبري (No Ratings Yet)
loading غزوة بدر الكبريLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *