الرئيسية / إسلاميات / فروض التيمم و صفتة – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

فروض التيمم و صفتة – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

بسم لله و الصلاة على رسول الله هذا شرح لكتاب منار السبيل للعالم الجليل ابن ضويان إبراهيم بن محمد بن سالم و هو كتاب فى الفقة و اصولة و نستكمل كتاب الطهارة بباب ذكر فية  التميمم و قد ذكرنا انفا  التيمم و شروطة و ناتى الآن على فروض التيمم و كيفية التيمم  و كم وقت للمتيمم ان يصلى و مبطلات التيمم سياتى ذكرة بالتفصيل فى المقال

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اغفر لمن علمنا و نقل الينا العلم

باب التيمم كتاب الطهارة شرح كتاب منار السبيل 300x169 فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل
باب التيمم – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

وواجب التيمم التسمية و تسقط سهوا 

فروض التيمم

1- مسح الوجه، 2- ومسح اليدين إلى الكوعين  , 3- الترتيب في الطهارة الصغرى. فيلزم من جرحه ببعض أعضاء وضوئه, إذا توضأ أن يتيمم له عند غسله, لوكان صحيحا ، 4 – الموالاة فيلزمه أن يعيد غسل الصحيح عند كل تيمم 5- تعيين النية لما تيمم له من حدث أو نجاسة، فلا تكفي نية أحدهما عن الآخر، وإن نواهما أجزأ “إنما الأعمال بالنيات” .

ومبطلاته 5: ما أبطل الوضوء ، ووجود الماء ، وخروج الوقت ، وزوال المبيح له، وخلع ما مسح عليه والصحيح لا يبطل. وهو قول سائر الفقهاء ، وإن وجد الماء، وهو في الصلاة، بطلت لعموم قوله “فإذا وجد الماء فليمسه بشرته” وإذا انقضت لم تجب الإعادة

وصفته : ينوي، ثم يسمي ويضرب التراب بيديه مفرجتي الأصابع ضربة واحدة ، والأحوط اثنتان لعد نزع خاتم ، فيمسح وجهه بباطن أصابعه وكفيه براحتيه إن اكتفى بضربة واحدة، وإن كان بضربتين مسح بأولاهما وجهه، وبالثانية يديه ، وسن لمن يرجو وجود الماء تأخير التيمم إلى آخر الوقت المختار وله أن يصلي بتيمم واحد ما شاء من الفرض والنفل، لكن لو تيمم للنفل لم يستبح الفرض

====================================================

واجبات التيمم وفروضه

 ( وواجب التيمم التسمية, وتسقط سهوا ) قياسا علي الوضوء.

تقدم الكلام حول التسمية في الوضوء والغسل, والأصح أنها مستحبة.

( وفروضه خمسة: 1- مسح الوجه, 2- ومسح اليدين إلى الكوعين ) للآية. واليد عند الإطلاق في الشرع تناول اليد إلى الكوع, بدليل قطع يد السارق. وفي حديث عمار: “إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا, ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة, ثم مسح الشمال على اليمين, وظاهر كفيه ووجهه” متفق عليه.

قوله: مسح الوجه, ومسح اليدين إلى الكوعين

معناه: أنه يجب استيعاب الوجه والكفين بالمسح, فيمسح ما يأتي عليه الماء إلا المضمضة والإستنشاق وما تحت الشعور الخفيف

ـ  وقال سليمان بن داود: يجزئه إذا لم يصب إلا بعض وجهه وبعض كفيه.

ـ  والصحيح الأول لقوله تعالى }فامسحوا بوجوهكم وأيديكم{ والباء للإلصاق, فصار كأنه قال: فامسحوا وجوهكم وأيديكم, فيجب تعميمها كما وجب تعميمها بالغسل لقوله تعالى (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق).

وأما حد اليد : فهو كما قال المصنف من الرسغ, خلافا للشافعي في قوله أنه يجب المسح إلى المرفقين وقد ورد عند الدارقطني بلفظ .. ثم تمسح بهما وجهك وكفيك إلى الرسغين  والرسغ هو مفصل الكف.

( 3- الترتيب في الطهارة الصغرى. فيلزم من جرحه ببعض أعضاء وضوئه, إذا توضأ أن يتيمم له عند غسله, لوكان صحيحا )

مثال ذلك: رجل جرحه في وجهه ولا يستطيع إيصال الماء إلى الوجه عند الوضوء, فإنه سيغسل كل الأعضاء قبل الوجه ثم يتيمم للوجه, ثم يواصل غسل الأعضاء التي بعد الوجه.

ـ والأصح عدم اشتراطه, بل يتيمم أولا ثم يغسل الصحيح لئلا يتلطخ أثناء الوضوء.  [الشرح الممتع]

قال شيخ الإسلام: لا يلزمه مراعاة الترتيب وهو الصحيح من مذهب أحمد وغيره. وقال: الفصل بين أعضاء الوضوء بتيمم بدعة.

4- ( الموالاة فيلزمه أن يعيد غسل الصحيح عند كل تيمم ) قال في “الإنصاف”: وقال الشيخ تقي الدين: لا يلزمه مراعاة الترتيب. وهو الصحيح من مذهب أحمد وغيره. وقال الفصل بين أعضاء الوضوء بتيمم بدعة. فإذا خرج الوقت الذي تيمم فيه لبعض أعضاء وضوئه أعاد التيمم فقط.

قوله : الموالاة

معناه: أن يوالي بين التيمم والوضوء ولا يفصل بينهما, إذ أن كلاهما مرتبط بالآخر لأنهما طهارة واحدة جمع فيها بين التيمم واستعمال الماء.

وأما قول المصنف: فيلزمه أن يعيد غسل الصحيح عند كل تيمم فهذا بناء على مذهبه في أنه يلزمه أن يتيمم لكل وقت, فإنه وإن لم يكن قد أحدث فسوف يعيد غسل الأعضاء لأنه سيتيمم, بخلاف ما إذا كانت طهارته كلها بالماء فإنه لا يلزمه إعادة غسل الأعضاء ما لم يكن قد أحدث. فإنه يصح له أن يصلي بطهارة سابقة.

والصحيح: أنه لا يلزمه إعادة التيمم وبالتالي غسل الأعضاء الأخرى ما لم يحدث.

لأن التيمم كما تقدم رافع للحدث رفع منع المانع فلا يبق مانعا إلى حين وجود الماء.

5-( تعيين النية لما تيمم له من حدث أو نجاسة, فلا تكفي نية أحدهما عن الآخر, وإن نواهما أجزأ ) لحديث “إنما الاعمال بالنيات”.

قوله : تعيين النية لما تيمم له من حدث أو نجاسة

معناه :وهذا أيضا من المصنف بناء على مذهبه من أن التيمم مبيح لما تجب له الطهارة فتتعين النية عند كل ما يريد استباحته.

ـ والصحيح خلاف ذلك كما تقدم, ولكن يلزمه  نية رفع حدثه بالتيمم.

وقوله : من حدث أو نجاسة

فالصحيح أن التيمم لا يشرع إلا للحدث كما تقدم

مبطلات التيمم

(ومبطلاته خمسة: ما أبطل الوضوء. ووجود الماء ) لقوله : “فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير” رواه أحمد, و الترمذي, وصححه. هذا إذا كان تيممه لعدم الماء. وإن تيمم لمرض ونحوه لم يبطل بوجوده.

قوله :ما أبطل الوضوء. ووجود الماء

ـ فأما ما أبطل الوضوء, فراجعها في باب نواقض الوضوء.

ـ وأما وجود الماء, فلأنه هو الأصل والتيمم بدل, فلا يصح استعمال البدل والعمل به في وجود الأصل.

مثال ذلك: رجل استعمل التيمم لفقد الماء أو الضرر باستعماله, ثم وجد الماء أو زال الضرر, فلا يصلح له المضي في استعمال التيمم وإن لم يحدث مع وجود الماء أو القدرة على استعماله, لأنه لما وجد الماء بطل تيممه وإن لم يحدث. وذلك لقول النبي   فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير

(وخروج الوقت ) روي ذلك عن علي, وابن عمر .

قوله: وخروج الوقت

وهذا من المصنف بناء على مذهبه في أن التيمم مبيح لما تجب له الطهارة وليس رافعا للحدث, وعليه فإنه يبطل بانتهاء الوقت وإن لم يحدث.

والصحيح كما تقدم أن التيمم طهارة بديلة عن الماء, لها أحكامه, وعليه فإنه لا يبطل التيمم بخروج الوقت ما لم يحدث. وبه قال أصحاب الرأي وغيرهم.

وأما ما ذكره الشارح من أن ذلك مروي عن علي وابن عمر فلا يثبت.

( وزوال المبيح له. وخلع ما مسح عليه ) والصحيح لا يبطل. وهو قول سائر الفقهاء. قاله في “الشرح”.

وأما زوال المبيح له: فالمقصود به ما كان سببا في استعماله للتيمم رغم وجود الماء كاستعماله لخوف الضرر, فزال الضرر, أو انصراف الظالم أو السبع الذي يخافه عند الماء ونحو ذلك, فإذا زال السبب المبيح للتيمم مع وجود الماء بطل التيمم.

وأما خلع ما مسح عليه: فالأصح كما ذكر الشارح أنه لا يبطل, وهو قول سائر الفقهاء كما ذكر.

قال ابن قدامة في المغني: والصحيح أن هذا ليس بمبطل للتيمم, وهذا قول سائر الفقهاء, لأن التيمم طهارة لم يمسح فيها.أهـ

(وإن وجد الماء, وهو في الصلاة, بطلت) لعموم قوله “فإذا وجد الماء فليمسه بشرته”.

والعلماء في المسألة على قولين:

الأول: أنه تبطل الصلاة إذا وجد الماء في أثنائها, لحديث أبي ذر : ” الصعيد الطيب طهور المسلم, وإن وجدت الماء فأمسه جلدك” (صحيح : رواه أحمد والترمذي).قال ابن قدامة في الشرح الكبير: دل الحديث بمفهومه على أنه لا يكون طهورا عند وجود الماء, وبمنطوقه على وجوب استعماله عند وجوده, ولأنه قدر على استعماله الماء فبطل تيممه كالخارج من الصلاة, ولأن التيمم ضرورة فبطلت بزوال الضرورة. أهـ

الثاني: أنه لا تبطل الصلاة إذا وجد الماء في أثنائها, وهو الأظهر،وبه قال الشافعي ومالك وأبو الثور وابن المنذر ورواية عن أحمد واحتجوا بأنه وجد المبدل بعد تلبسه بمقصود البدل, فلم يلزمه الخروج, كما لو وجد الرقبة بعد التلبس بالصيام (في الكفارة), ولأنه غير قادر على استعماله الماء, لأنه قدرته تتوقف على إبطال الصلاة وهو منهي عن إبطالها لقوله تعالى    ولا تبطلوا أعمالكم  .

(وإن انقضت لم تجب الإعادة ) لأنه أدى فريضة بطهارة صحيحة.

وهذا يكون على صورتين:

الأولى: إذا انقضت الصلاة وبعد خروج الوقت وجد الماء, فلا يلزمه الإعادة إجماعا.

الثانية: إذا انقضت الصلاة وقبل خروج الوقت وجد الماء. لم يلزمه الإعادة على الأصح وبه قال جمهور أهل العلم, وسواء يأس من وجود الماء في الوقت أو ظن وجوده فيه. لما روي عن أبي سعيد  ” أن رجلين خرجا في سفر, فحضرت الصلاة وليس معها ماء فتيمما صعيدا فصليا, ثم وجدا الماء في الوقت, فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة, ولم يعد الآخر, ثم أتيا رسول الله  فذكرا له ذلك, فقال للذي لم يعد ” أصبت وأجزأتك صلاتك ” وقال للذي أعاد ” لك الأجر مرتين ”  (صحيح : رواه أبو داود 336)

واحتج الإمام أحمد بأن ابن عمر , تيمم وهو يرى بيوت المدينة فصلى العصر, ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد, ولأنه أدى فرضه كما أمر, فلم تلزمه الإعادة كما لو وجده بعد الوقت, ولأن عدم الماء عذر معتاد، فإذا تيمم معه يجب أن يسقط فرض الصلاة  كالمرض وكما لو وجده بعد الوقت. (الشرح الممتع)

( وصفته أن ينوي, ثم يسمي ويضرب التراب بيديه مفرجتي الأصابع ضربة واحدة ) لحديث عمار  وفيه: “التيمم ضربة للوجه والكفين”  رواه أحمد, وأبوداود.

( والأحوط اثنتان بعد نزع خاتم ونحوه ) ليصل إلى ما تحته.

( فيمسح وجهه بباطن أصابعه وكفيه براحتيه ) إن اكتفى بضربة واحدة, وإن كان بضربتين مسح بأولاهما وجهه, وبالثانية يديه.

قوله : والأحوط اثنتان .

استدل على ذلك بما روي عن ابن عمر ”التيمم ضربتان, ضربه للوجه وضربه لليدين إلى المرفقين ” (ضعيف: رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي)

ـ والصحيح أن يكون بضربة واحدة كما هو مذهب جماهير العلماء, لحديث عمار  قال ” أجنبت فلم أصب الماء فتمعكت في الصعيد وصليت, فذكرت ذلك للنبي  فقال : إنما كان يكفيك هكذا, ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة, ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجه ” (متفق عليه)  وأما حديث ابن عمر فلايثبت .

( ويسن لمن يرجو وجود الماء تأخير التيمم إلى آخر الوقت المختار ) لقول علي  في الجنب : “يتلوم ما بينه وبين آخر الوقت” .

قال بن قدامة: قال أبو الحطاب: يستحب التأخير إن رجي وجود الماء وإن يئس من وجوده استحب تقديمه. وقال الشافعي في أحد قوليه: التقديم أفضل إلا أن يكون واثقا بوجود الماء في الوقت لأنه لا يستحب ترك فضيلة أول الوقت وهي متحققة لأمر مظنون.أهـ

( وله أن يصلي بتيمم واحد ماشاء من الفرض والنفل, لكن لو تيمم لنفل لم يستبح الفرض ) لقوله : “وإنما لكل امرئ ما نوى” .

قوله : وله أن يصلي بتيمم واحد ..الخ

هذا بناء على مذهب المصنف في اشتراط دخول الوقت, وأن التيمم مبيح لما تجب له الطهارة وليس رافعا للحدث, والصحيح خلافه كما تقدم.

ـ وعليه فالصحيح أنه يصلي بالتيمم الواحد ما شاء من النفل والفرض, وسواء نوى بذلك التيمم فرضا أو نفلا, إذ أن التيمم كما تقدم طهارة بديلة لها حكم طهارة الماء. ويدل عليه الحديث والقياس:

أما الحديث: فعن أبي ذر  أن النبي  قال ” إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين, فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير ”  (صحيح: رواه: أحمد والترمذي)

وأما القياس: فإنه بمنزلة الطهارة بالماء حتى يجد الماء أو يحدث.

مسألة: هل يكره لعادم الماء جماع زوجته إذا لم يخف العنت ؟

اختلفت أقوال العلماء على قولين: والأصح أنه لا يكره له ذلك, وبه قال الأحناف والنووي والأوزاعي لحديث أبي ذر, قال: قلت للنبي : إني أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور, فقال النبي  ” الصعيد الطيب طهور” ( حسن: رواه أبو داود والنسائي)

وقال إسحاق بن راهويه: هو سنة مسنونة عن النبي  في أبي ذر, وعمار  وغيرهما, فإذا فعلا ووجدا من الماء ما يغسلون به فرجيهما غسلاهما ثم تيمما, وإن لم يجدوا تيمموا للجنابة والحدث الأصغر والنجاسة وصليا.أهـ

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل (No Ratings Yet)
loading فروض التيمم و صفتة   كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *