الرئيسية / إسلاميات / غزوه الخندق – غزوة الأحزاب

غزوه الخندق – غزوة الأحزاب

الخندق هو تكتيك عسكري أنتشر في بلاد فار و كانت فكرة الخندق من الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه و كان أول مرة يستخدم تكتيك الخندق في شبه الخزيرة العربية لذلك سميت غزوة الخندق و كانت في  بدأت عدد المسلمين فى التزايد و حقد المشركين عليهم فى زياده ايضا و قد بعث الرسول جيوشا الى اماكن متفرقة انتصرت فيها و غنمت مغانم كثير قويت بها الملسمين و قد كان اليهود اكثر القوم حقدا على الاسلام و النبى محمد فقد اجلى بنى النضير و بنى قينقاع عن اماكنهم و بيوتهم و غنم امالهم و اسلحتهم فكانوا يمكرون بالمسلمين و النبى اضافة الى المنافقين الموجودون فى المدينة و ما يحاولوا احداثة من تفرقة وانهاك للمسلمين و قد فكر يهود بنو النضير بان ينهو الاسلام نهائيا بهذه المعركة لكن الله ناصر عبده و سناتى على ذكر فى السطور التالية

قتال الدفاع عن الاسلام 8 غزوه الخندق او غزوة الأحزاب 300x225 غزوه الخندق   غزوة الأحزاب
قتال الدفاع عن الاسلام 8 (غزوه الخندق او غزوة الأحزاب)

قتال الدفاع عن الاسلام 8 غزوه الخندق او غزوة الأحزاب 1 263x300 غزوه الخندق   غزوة الأحزاب

سبب غزوة الخندق

ان نفرا من زعماء اليهود من بنى النضر خرجوا الى مكة و دعوا قريشا لة استئصال النبى نهائيا وقالوا لهم إن ما أنتم عليه خير من دين محمد صلى الله عليه وسلم ففيهم نزل قول الله تعالى 🙁 ألم تر الى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا) فاتفقوا مع قريش على حرب المسلمين وتواعدوا لذلك

ثم خرج نفر منهم الى غطفان و دعوهم الى مثل ذلك ثم التقوا يينى فزارة و بنى مرة و قد وافقوا جميعا و قد تم ترتيب الميعاد و المككان

تهيؤ المسلمين للقتال

لما بلغ النبى الخبر جمع اصحابة و اخبرهم بخروج الجيوش من مكة تقصد المدينة و اخبرهم بعددم و عتادهم و شاورهم فكان لسليمان الفارسى رايا بعمل خندق حول المدينة و هى حيلة يستعملها الفرس فى الحروب و كانوا نحو ثلاثة الاف مسلم يومها فجعلوا الجبل خلفهم و قاموا يحفرون خندقا يفصل بينهم و بين الجيش القادم و كان عتادة عشرة آلف مقاتل

  • و قد كان المسلمون يرتجزون و هم ينقلون التراب و يقولون

نحن الذين بايعوا محمداً                         على الإسلام ما بقينا أبداً

و قالوا ايضا

اللهم لولا أنت ما اهتدينا                  ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا                        وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا                     وإن أرادوا فتنة أبينا

فيجيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم :

اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة                فبارك فى الأنصار و المهاجرة

  • و قد قيل انه فى يوم الخندق واجه المسلمين كدية عرضت فى الخندق فجاؤوا للنبى فقال انا ناول فقامم و بطنة معصوب عليه بحجر و كانوا لم يذوقوا طعاما لثلاثة ايام فاخذ النبى المعول فضرب النبى ثلاث ضربات قال إثر الضربة الأولى : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الشام ،والله إني لأبصر قصورها الحمراء الساعة ، ثم ضربها الثانية فقال : الله أكبر ، أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض ، ثم ضرب الثالثة ، وقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن ، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذه الساعة
  • و قيل ان جابر بن عبد الله راى ما عانى الرسول من الجوع فاستاذن و ذهب الى زوجتة و طلب لها طعاما فذبح عناقا له و طحنت زوجتة صاعا من شعير باقى لهما و صنعت برما ثم ذهب الى النبى و ساورة بكمية الطعام و انه يكفى رجل او رجلين فدعا النبى من كان حاضرا و كانوا الفا و قد اكلوا جميعا و شبعوا و تركوها على حالها
  • اخبر النبى ان عمار بن ياسر تقتلة الفئة الباغية فقتل فى صفين
  • و قد نظر النبى فى قوه المشركين فاراد ان يكسرها فاستشار سعد بن معاذ و سعد بن عبادة على صلح مع قبيلة غطفان على ان تاخذ ثلث ثمار المدينة كى يرجعوا فقالوا (لا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية فكيف وقد جاء الله بالإسلام)و قد ذهبت بنو النير الى بنى قريظة و حادثوهم حتى اقنعوهم بنقض العهد مع النبى و ذلك ان الأحزاب ستنهى امر النبى و بالفعل وافقوا على ذلك و قد قام النيى بارسال سعد بن معاذ و سعد بن عبادة للتاكد من الخبر فكان كما اخبر ووجدهم قد قطعوا الوثيقة و عندما شاع الخبر خاف المسلمون على اهلهم من بنى قرية و قد نزل القرآن (إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً) فالذين من فوقهم الأحزاب و من اسفل منهم بنى قريظة و الذين ظنوا بالله الظنون هم المنافقون و لكن المؤمنون حقا ثبتت قلوبهم و اتخذوا من الوسائل و توكلوا على الله

بدأ المعركة

وصل الأحزاب الى المدينة فوجدوا ان المسلمين قد ضربوا خندقا فقاموا بمحاولات لعبورة لكن نبال المسلمين كانت تلاحقهم و قد استمر الحصار اربع و عشرين ليلة و قد جرت عدة محاولات لعبور الخندق

  • وجد المشركون مكانا ضيقا فعبروا منه و كان منهم عمرو بن ود و عكرمة بن ابى جهل و ضرار بن الخطاب و لكن المسلمين تصدول لهم و قد حدثت مبارزه بين على ابن ابى طالب و عمرو بن ود فقتلى على
  • و قد تصدى اسيد بن خضير مع مائة فارس الى فرقة خالد بن الوليد و استطاع ان يردهم
  • و قد كان فى احدى المرات ان ظل الدفاع عن الخندق من صلاه العصر الى بعد صلاه المغرب فضاعت عليهم صلاه العصر فقال النبى (ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)
  • و قد قتل فى المناوشات ثلاثة من المشركين و استشهد ستة من المسلمين و الذى اصيب فى ذراعة قد رماه حبان بن العرقة و قد نصبت به خيمة يتداوى فيها فى المسجد و قد مات بعد غزوة بنى قريظة و كان يدعو (اللهم إنك تعلم أنه ليس أحدا أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه، اللهم فإنني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء، فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها)
  • و قد بدا المنافقون بعد ما علموا ان يهود بنى قريظة ينظرون ان الوضع لا امل فية و بداوا يقولون ما فى انفسهم الخبثة فقالوا كما حكى القرآن عنهم (و اذ يقول المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسولة الا غرورا) الأحزاب 12 و قال تعالى (و ذا قالت طائفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا و يستاذن فريق منهم النبى يقول ان بيوتنا عورة و ما هى بعورة ان يريدون الا فرارا ) الاحزاب 13  ولذلك كل ذلك كان تصفية للصف المسلم من الشوائب
  • و قد كان المسلمون يدعون فى خلال حمايتهم للخندق (اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا. وكان الرسول يقول: “اللُّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)

بداية الفرج 

قيد الله جنودا من عنده فكانت كما يلى

  • نعيم بن مسعود فقد كان مشركا و لا يتوقع احد اسلامة فى هذا التوقيت العجيب فهو من غطفان المحاصرة للمدينة و قد جاء الى المدينة يقول يا رسول الله، إني قد أسلمت وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني ما شئت . فقال رسول  الله : “إنما أنت رجل واحد، فخذل عنا ما استطعت، فإن الحرب خدعة”. و لم يأمرة بشئ فقام الى يهود بنى قريظة و هو يحسبوة مشركا و له معرفة بما كان خلف الأبواب فقال لهم : قد عرفتم ودي إياكم وخاصة ما بيني وبينكم. قالوا: صدقت. قال: فإن قريشًا ليسوا مثلكم، البلد بلدكم، فيه أموالكم ونساؤكم وأبناؤكم، ولا تقدرون أن تتحملوا منه إلى غيره، وإن قريشًا قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه، وقد ظاهرتموهم عليه، وبلدهم وأموالهم ونساؤهم بغيره، فإن أصابوا فرصة انتهزوها، وإلا لحقوا ببلادهم وتركوكم ومحمدًا، فانتقم منكم. فقالوا: وما العمل يا نعيم؟ قال: لا تقاتلوا معهم حتى يعطوكم رهائن. قالوا: لقد أشرت بالرأي. ثم ذهب نعيم إلى قريش مباشرةً، وقال لهم: تعلمون ودي لكم ونصحي لكم. قالوا: نعم. فقال: إن يهود قد ندموا على ما كان منهم من نقض عهد محمدٍ وأصحابه، وإنهم قد راسلوه أنهم يأخذون منكم رهائن يدفعونها إليه، ثم يوالونه عليكم، فإن سألوكم رهائن فلا تعطوهم. فارسلوا رسالة الى بنى قريظة ان هلم ننجز على محمد فقالوا صدق نعيم فدبت الفرقة بينهم و تفتت الاحزاب
  • الريح جند من جند الله فقد بعث الله ريحا شديدة و قاسية البروده على معسكر الكفر و لم تترك خيما الا  اقتلعتها و اطفات نارها و هما سؤال لما لم ينصر المؤمنيين اذا كان النصر بهذه البساطة ريح تقضى عليه لكن الإجابة ان الاختبار و الامتحان و لكى يميز الخبث من الطيب
  • الملائكة و هم جند الله قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا) الأحزاب 9

هزيمة الأحزاب 

  • و قد تم نصر الله على المؤمنيين و قد اراد رسول الله ان يذهب رجل لتقصى خبر القوم فقال ثلاثا الا رجل ياتينى بخبر القوم جعلة الله معى يوم القيامة فلم يرد احد فقال قم يا حذيفة فاتنا بخبر القوم و قال له اذهب فاتنى بخبر القوم و لا تذعرهم على و لما ذهب راى ابى سفيان يصلى ظهرة بالنار من شده البرودة فوضعت سهما لكى ارمية الا انى ذكرت قول النبى و لا تذعرهم على و قد قال ابى سفيان يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه ؟ فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جانبي فقلت له : من أنت ؟ قال : فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان : يا معشر قريش ، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام ، لقد هلك الكراع والخف ، وأخلفتنا بنو قريظة ، وبلغنا عنهم الذي نكره ، ولقينا من شدة الريح ما ترون … فارتحلوا فإني مرتحل
  • و قد قال الله فيهم ( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خير وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا)

عبر و حكم من غزوة الخندق

  • اتخاذ الوسائل المناسبة للنصر فى المعارك
  • على القائد ان يكون مثالا للعدل و المساواة مع افراد جيشة
  • اعطى النبى افضل مثال لما عرض جابر طعام عليه دعى عليه اصحابة و لم يستأثر به لنفسة
  • اجرى الله على يدى النبى معجزات منها تحطيم الصخرة و اكثار الطعام لجابر و الريح
  • استشار النبى اصحابة فيما يخصهم من امر تمر المدين

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on غزوه الخندق   غزوة الأحزابrating off غزوه الخندق   غزوة الأحزابrating off غزوه الخندق   غزوة الأحزابrating off غزوه الخندق   غزوة الأحزابrating off غزوه الخندق   غزوة الأحزاب (1 votes, average: 1.00 out of 5)
loading غزوه الخندق   غزوة الأحزابLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *