الرئيسية / إسلاميات / طرق القتل فى الإسلام

طرق القتل فى الإسلام

طرق القتل فى الإسلام تختلف حسب نوع الجريمة و من ارتكبها و من ارتكبت فى حقة و فقتل العمد عقوبتة القصاص او عفو ولى المقتول و قتل الخطأ فية الدية و الكفارة و قد جاء الاسلام رحمة للعالمين و ما شرعت عقوبة القتل لحفظ النفس و قد يكون السؤال كيف يمكن للقتل ان يكون ذلك و يكون الجواب فبالنسبة للمجرمين تكفير لذنوبهم وزجر لهم عن الجرائم، وهي أمان لغيرهم و لذلك قال العلماء جاء لجلب المصالح للعباد و تكميلها و درء المفاسد عنهم و تقليلها و سيكون حديثنا عن طريقة تنفيذ حكم القتل فى الإسلام

طرق القتل فى الإسلام طرق القتل فى الإسلام
طرق القتل فى الإسلام

عندما يقال فى الشرع حكم على فلان بالموت فكيف يكون تطبيق هذا الحكم و قبل الخوض فى الموضوع يجب ان يكون حكم القتل من طرق محكمه شرعية و يقوم عليه ولى الأمر و ليس العامة من الناس حتى لا يؤدى الى فساد فى الأرض و يختلف نوع الحكم بالقتل بين الرجم و القتل قصاصا و القتل بالسيف و تكون لكل منها جريمة ارتكبها الإنسان

أولا : الرجم :

  • رجم الزاني المحصن :
    قال العلماء  : “وجوب الرجم على الزاني المحصن ، رجلا كان أو امرأة . و هذا قول عامة أهل العلم من الصحابة ، و التابعين ، و من بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار … وقد ثبت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله و فعله ، في أخبار تشبه التواتر ، و أجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم … وقد أنزله الله تعالى في كتابه ، وإنما نسخ رسمه دون حكمه “
  • جريمة اللواط :
    ذهب جمهور الفقهاء إلى أن عقوبة اللائط هي عقوبة الزاني ، فيرجم المحصن و يجلد غيره و يغرب لأنه زنا بدليل قوله تعالى: ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ) و قال تعالى: ( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ) … و ذهب المالكية إلى أن من فعل فعل قوم لوط رجم الفاعل و المفعول به ، سواء كانا محصنين أو غير محصنين ، وإنما يشترط التكليف فيهما ، ولا يشترط الإسلام ولا الحرية … اما الشافعية أنه يجب باللواط حد الزنا، وفي قول يقتل الفاعل محصنا كان أو غيره لحديث ابن عباس رضي الله عنهما: ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) … “

ثانيا : القتل قصاصا :

  • اختلفالعلماء فى تنفيذ حكم القصاص على القاتل بالسيف ، أو الطريقة التي نفذ بها القاتل جريمته ، فإن قتل بالسيف يقتل بالسيف ، وإن نفذ جريمته بالخنق ينفذ عليه القصاص بالخنق … الخ ، إلا إذا كانت طريقة الجريمة محرمة في ذاتها ، كمن قتل امرأة بالاغتصاب ، أو قتل شخصا بالسحر ، ففي هذه الحالة لا يقتل بمثل طريقة جريمته .
    و قد قال العلماء ” طريقة استيفاء القصاص في النفس ؛ ذهب المالكية و الشافعية و هو رواية للحنابلة إلى أن القاتل يقتص منه بمثل الطريقة و الآلة التي قتل بها ، لقوله تعالى: ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) ، إلا أن تكون الطريقة محرمة ، كأن يثبت القتل بخمر فيقتص بالسيف عندهم ، وإن ثبت القتل بلواط أو بسحر ، فيقتص بالسيف عند المالكية والحنابلة، وكذا في الأصح عن الشافعية و اما الحنفية إلى أن القصاص لا يكون إلا بالسيف ، ونص الحنابلة على أن يكون في العنق ، مهما كانت الآلة والطريقة التي قتل بها ” 

ثالثا : القتل بالسيف .

  • حدا :
    قتل المرتد . عن عكرمة قال : أتي علي رضى الله عنه بزنادقة فأحرقهم ، فبلغ ذلك ابن عباس فقال : ” لو كنت أنا لم أحرقهم لنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تعذبوا بعذاب الله ) ، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه ‏) “.‏و قال ابن رجب رحمه الله تعالى :” القتل للكفر ، إما لكفر أصلي ، أو لردة عن الإسلام ، فأكثر العلماء على كراهة المثلة فيه أيضا ، وأنه يقتل فيه بالسيف “
  • تعزيرا :
    والتعزير هو : ” التأديب في كل معصية لا حد فيها و لا كفارة ”
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
    ” هل يجوز أن يبلغ بالتعزير القتل ؟ فيه قولان : أحدهما: يجوز ، كقتل الجاسوس المسلم ، إذا اقتضت المصلحة قتله ،……. وقد ذكر بعض أصحاب الشافعي وأحمد نحو ذلك في قتل الداعية إلى البدعة ، كالتجهم والرفض ، وإنكار القدر ، وقد قتل عمر بن عبد العزيز غيلان القدري ، لأنه كان داعية إلى بدعته. و كذلك قتل من لا يزول فساده إلا بالقتل … “

سبب استعمال السيف

  • و سبب استعمال السيف في تنفيذ عقوبة القتل في أغلب الحالات – باستثناء عقوبة الرجم والقصاص عند من يقول بالمماثلة في الآلة – : أن الضرب بالسيف على العنق أسهل وجوه القتل ، فلا يتعذب المقتول ، وهذا من الإحسان في القتل .
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (‏ إن الله كتب الإحسان على كل شىء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته )
  • قال ابن رجب رحمه الله تعالى :” والقتلة والذبحة اى أحسنوا هيئة الذبح ، وهيئة القتل . وهذا يدل على وجوب الإسراع في إزهاق النفوس التي يباح إزهاقها على أسهل الوجوه . وقد حكى ابن حزم الإجماع على وجوب الإحسان في الذبيحة .
    وأسهل وجوه قتل الآدمي ضربه بالسيف على العنق ، قال الله تعالى في حق الكفار: ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ) ، وقال تعالى: ( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق ) .

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off طرق القتل فى الإسلامrating off طرق القتل فى الإسلامrating off طرق القتل فى الإسلامrating off طرق القتل فى الإسلامrating off طرق القتل فى الإسلام (No Ratings Yet)
loading طرق القتل فى الإسلامLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *