الرئيسية / إسلاميات / شروط الغسل و فروضة – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

شروط الغسل و فروضة – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

بسم لله و الصلاة على رسول الله هذا شرح لكتاب منار السبيل للعالم الجليل ابن ضويان إبراهيم بن محمد بن سالم و هو كتاب فى الفقة و اصولة و نستكمل كتاب الطهارة بباب ذكر فية شروط الطهارة و قد ذكرنا انفا ما يوجب الغسل و الآن ناتى على ذكر الشروط الواجب توافرها فى الغسل الذى يكون على سنة النبى محمد صلى الله عليه و سلم سياتى ذكرة بالتفصيل فى المقال

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اغفر لمن علمنا و نقل الينا العلم

ما يوجب الغسل كتاب الطهارة شرح كتاب منار السبيل 300x209 شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل
ما يوجب الغسل – كتاب الطهارة – شرح كتاب منار السبيل

شروط الغسل

1- انقطاع ما يوجبه

2 – النية

3 – الإسلام

4- العقل

5- التمييز

6 -الماء الطهور المباح

7 – إزالة ما يمنع وصوله ،

وفرضه أن يعم بالماء جميع بدنه وداخل فمه وأنفه ،

وحتى باطن شعرها ويجب نقضه في الحيض والنفاس ، لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: “انقضي شعرك واغتسلي” صححه الألبانى لا الجنابة ، لقول أم سلمة: قلت: يارسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة ؟ فقال:”لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين” رواه مسلم
===============================================================

( وشروط الغسل سبعة ):

( انقطاع ما يوجبه )

قوله :انقطاع ما يوجبه

معناه: إنقطاع السبب الذي أوجب الغسل, فلا يصح الغسل ولا يرتفع به الحدث قبل انقطاع السبب.

مثاله: لا يصح اغتسال الحائض قبل انقطاع دم الحيض, وهكذا في كل ما يوجب الغسل.

( والنية, والإسلام, والعقل )

( والتمييز )

تقدم أن النية شرط في صحة كل العبادات, والغسل عبادة, وكذا الإسلام والعقل.

والمميز : وإن كان غير بالغ لا يكون منه الإنزال, لكن يكون منه الولوج, وتقدم أن الولوج موجب للغسل بحديث عائشة .

( والماء الطهور المباح, وإزالة ما يمنع وصوله )

تقدم الكلام على ذلك في الوضوء .

( وواجبه التسمية, وتسقط سهواً ) وتقدم نحوه فى الوضوء.

سبق الكلام عن التسمية, والراجح هو الاستحباب لا الوجوب

( وفرضه أن يعم بالماء جميع بدنه وداخل فمه وأنفه ) لحديث ميمون ”وضع رسول الله وضوء الجنابة فأفرغ على يديه, فغسلهما مرتين أو ثلاثاً, ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه, ثم أفاض الماء على رأسه, فأتيته بالمنديل فلم يردها, وجعل ينفض الماء بيديه” متفق عليه.

قوله:وفرضه أن يعم بالماء جميع بدنه وداخل فمه وأنفه

ومما يدل على أن فرضه تعميم البدن بالماء، ما روي عن جابر ” أن أهل الطائف قالوا: يا رسول الله إن أرضنا أرض باردة, فما يجزئنا من غسل الجنابة؟ فقال : أما أنا فأفرغ علي رأسي ثلاثا ” ( رواه مسلم )

وما روي عن عمران بن حصين أن النبي  قال للرجل الذي كان جنبا, ولم يصل: ” خذ هذا وأفرغه عليك” ( صحيح 🙂

وأما وجوب إدخال الماء في الفم والأنف, فتقدم الخلاف في ذلك, فلو فعله خروجا من الخلاف لكان أولى.

(حتى ما يظهر من فرج المرأة عند القعود لحاجتها) لأنه فى حكم الظاهر ولا مشقة فى غسله.

و الأظهر استحباب ذلك وعدم وجوبه قياسا على الفم والأنف. ولاسيما وأن احتساب ذلك من ظاهر بدن المرأة فيه شئ من التكلف, إذ أنه لا يظهر إلا في حال قعودها,   والله أعلم .

(وحتى باطن شعرها) لأنه جزء من البدن, وفى حديث عائشة : “ثم يخلل شعره بيده حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته, أفاض عليه الماء ثلاث مرات, ثم غسل سائر جسده” متفق عليه, وعن علي  مرفوعاً “من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء, فعل الله به كذا وكذا من النار”قال علي:”فمن ثم عاديت شعري”  رواه أحمد,وأبوداود.

قوله :وحتى باطن شعرها

معناه : يجب غسل بشرة الرأس, كثيفا كان الشعر أو خفيفا وكذلك كل ما تحت الشعر كجلد اللحية، ولحديث أسماء قالت: سألت النبي  عن غسل الجنابة؟ فقال: تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور,  ثم تصب علي رأسها فتدلكه حتى يبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليه الماء ” ( رواه مسلم )

(ويجب نقضه في الحيض والنفاس) لقوله  لعائشة : “انقضى شعرك واغتسلي” رواه ابن ماجة بإسناد صحيح. وأكثر العلماء على الإستحباب, لأن في بعض ألفاظ حديث أم سلمة أفأنقضه للحيضة؟ قال: “لا” رواه مسلم. وحديث عائشة ليس فيه حجة للوجوب, لأنه ليس فيه غسل الحيض إنما هو فى حال الحيض للإحرام, ولو ثبت الأمر بنقضه لحمل على الإستحباب, جمعاً بين الحديثين، قاله فى “الشرح”.

(لا الجنابة) لقول أم سلمة قلت إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ فقال: “لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات, ثم تفيضين الماء فتطهرين” رواه مسلم.

والصحيح هو عدم الوجوب في الكل, كما هو مذهب جماهير أهل العلم لما تقدم في رواية من حديث أم سلمة: أفأنقضه للحيضة؟ قال لا.

وعن عبيد بن عمير قال: بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو,  يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن, فقالت: يا عجبي لابن عمرو هذا!! يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن !! أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن ؟! لقد كنت أغتسل أنا ورسول الله  من إناء واحد, وما أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات ” ( رواه مسلم )

(ويكفي الظن في الإسباغ) لقول عائشة : “حتى إذا ظن أنه أروى بشرته, أفاض عليه الماء” متفق عليه.

قوله:ويكفي الظن في الإسباغ

معناه: أنه لا يلزم تكلف تحقق وصول الماء, وإنما يكتفى بغلبة الظن.

ـ ويستحب للحائض إذا اغتسلت, أن تأخذ قطعة بها مسك أو طيب فتتبع بها أثر الدم . لحديث أسماء  أن النبي  قال:” تأخذ إحداكن سدرتها وماءها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديداَ حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب عليه الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها” قالت أسماء وكيف تطهر بها ؟ فقال: سبحان الله تطهرين بها. فقالت عائشة : تتبعين بها أثر الدم. (صحيح )

ـ ويستحب للجنب إذا أراد أن ينام أو يطأ ثانيا أو يأكل أن يغسل فرجه ويتوضأ . لما روي أن عمر سأل النبي : أيرقد أحدنا وهو جنب ؟ قال نعم إذا توضأ ” ( متفق عليه)  وعن عائشة قالت كان رسول  ” إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ, يعني وهو جنب” ( صحيح : رواه أبو داود ) وعنها ” أن النبي  كان إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه ”  ( صحيح : أبو داود والنسائي وصححه الألباني )

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلrating off شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيل (No Ratings Yet)
loading شروط الغسل و فروضة    كتاب الطهارة   شرح كتاب منار السبيلLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *