الرئيسية / إسلاميات / حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة هل السكر حلال من الكبائر

ان الخمر ام الخبائث و هى كبيرة من الكبائر التى امر الله تعالى باجتنابها و الابتعاد عنها فملعون من الله كل من عصرها و نقلها و شربها و اللعن الطرد من رحمة الله تعالى و قد حرمها الله تعالى فى القرآن فى اية صريحة لا خلاف فيها و على الرغم من ان المسلمون فبل هذا الحكم كانوا يشربون الخمر الا انه لما جاء الأمر من الله لم يفكر احد منهم فى الكميات المخزنة عندة او ان يشرب كاسا اخيرا انما قالوا سمعنا و اطعنا و سيكون فى المقال حكم شرب الخمر، لقد كان المسلمون يشربون الخمر و يقدمونها على موائدهم فلم تحرم فى اول الاسلام و لكن مع ثبات الدين فى قلوبهم نزل التحريم تدريجيا حتى كان المنع النهائى فكانت الاستجابة منهم سريعة و فورية فلم يتردد احد منهم فى ارهاق الخمر الذى فى بيتة او كم ثمن الخمر الذى سيسكبة و لكن هذا لا يعنى ان يأتى احد فى العصر الحالى و يقول ساتدرج فى منع الخمر لانة قد جاء الامر و انهى و علينا التنفيذ و كان التدرج فى زمن معين و قد نسخ التدرج و جاء المنع كيف كان التدرج في حكم الخمر او البيرة بالتفصيل في الاسطر التالية فقط تابعوا معنا.

حكم شرب الخمر حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر
حكم شرب الخمر

حكم شرب الخمر أو البيرة هل السكر حلال

الخمر اصلها ستر الشئ و يعرف ما يغطى وجة المرأة بالخمار و خمرت الأنية اي تم تغطيتها و قد سميت الخمر خمرا لانها تغطى العقل و كل مسكر خمر أي ان البيرة هي هي الخمر بلا أي اختلاف لان كثيرها يسكر ويذهب العقل وقال رسولنا الكريم ما كان كثيره يسكر فقليله حرام

حكم شرب الخمر هل هو حلال أم حرام

لا خلاف بين العلماء ان الخمر محرم و هو من اكبر الذنوب و المعاصى و قد جاءت ايات القرآن تدل على تحرم الخمر و قد لعن الرسول صلى الله عليه و سلم شارب الخمر و كل من يساعد فى توصيلها اليه و سنذكر  ذلك فى الأدلة

لماذا حرم الخمر على مراحل

لان النفس فى بداية الاسلام قد كانت معتادة عل الخمر و شربها و لان الخمر تؤثر على العقل و نفس شاربها فكان التدرج حكمه حتى تتهيأ النفوس لقبول الحكم

الحد فى شرب الخمر أي عقاب شارب الخمرِ

الحد فى شرب الخمر اربعين جلدة فقد ورد ان على رضى الله عنه امر عبد الله بن جعفر ان يجلد عبد الله بن جعفر فجلده حتى بلغ الأربعين و قال جلد النبى اربعين لقوله صلى الله عليه وسلم: (من شرب الخمر فاجلدوه )

حكم هل حلال شرب الخمر او البيرة

الأدلة من الكتابِ والسُنة على حكم شاربها

  • قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ﴾
  • قال صلى الله عليه وسلم: (من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة)
  • عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل مسكر حرام، ومن شرب الخمر فمات وهو يدمنها ولم يتب منها، لم يشربها في الآخرة)
  • عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر)
  • عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها)
  • عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد الثانية فاجلدوه، فإن عاد الثالثة فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه)
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شرب الخمر، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة، لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، وسقاه الله من نهر الخبال) ، الخبال: عصارة أهل النار.

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائرrating on حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائرrating on حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائرrating off حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائرrating off حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر (5 votes, average: 3.20 out of 5)
loading حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائرLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *