الرئيسية / إسلاميات / حكم الوشم فى الإسلام

حكم الوشم فى الإسلام

لماذا حرم الله تعالى رسم الوشم الدائم في الاسلام

الوشم من الأمور التى انتشر حاليا بين النساء و عليها رواجا شديدا و له  اشكال متعدده و تتفنن الشركات فى الاشكال و اجحام الوشوم و لكن هنا سنتكلم عن حكم الاسلام فى الوشوم و هل يجوز استخدامة و ما هى الضوابط لذلك هناك فرق بين الزينة الثابتة الدائمة التي تغير لون وشكل العضو ، وبين الزينة المؤقتة ، فالأولى محرمة ، وهي من تغيير خلق الله تعالى ، والثانية مباحة ، وهي من التزين المباح و سيكون تفصيل الزينة الدائمة فى السطور التالية

حكم الوشم فى الإسلام حكم الوشم فى الإسلام
حكم الوشم فى الإسلام

لماذا حرم الله تعالى رسم الوشم الدائم

تعريف الوشم
الوشم هو تغيير للون الجلد ، وذلك بغرز إبرة في الجلد حتى يسيل الدم ، ثم يحشى ذلك المكان بكحل أو غيره ليكتسب الجلد لونا غير الذي خلقه الله تعالى لصاحبه.
والخضاب بالحناء ليس من هذا الباب ، فهو ليس تغييرا للون الجلد ، بل رسومات ونقوشات وألوان تزول بعد مدة .
حكم الوشم فى الاسلام
وقد أباح الله تعالى للمرأة أن تتزين بهذا ، بشرط أن لا تكون رسومات زينتها على شكل ذوات الأرواح كإنسان أو حيوان ، وبشرط أن لا تظهر هذه الزينة لرجل أجنبي عنها .
وللوشم الدائم ثلاث صور – مجملة – وكلها لها الحكم نفسه ، وهو التحريم ، وهذه الصور :

الأولى : الطريقة التقليدية القديمة ، وهو ما يكون من غرز الإبرة بالجلد ، وإسالة الدم ، ثم حشي المكان كحلا أو مادة صبغية .
قال النووي رحمه الله :
“الواشمة فاعلة الوشم ، وهى أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة فيخضر وقد يفعل ذلك بدارات ونقوش وقد تكثره وقد تقلله وفاعلة هذا واشمة ، والمفعول بها موشومة ، فإن طلبت فعل ذلك بها فهي مستوشمة وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها والطالبة له”.

الثانية : استعمال مواد كيميائية أو القيام بعمليات جراحية تغير لون الجلد كله ، أو بعضه .
إذا كان هذا التغيير ثابتا فهو حرام بل من كبائر الذنوب ؛ لأنه أشد تغييرا لخلق الله تعالى من الوشم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ، ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) وقال : ( ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
فالواصلة : التي يكون شعر الرأس قصيرا فتصله إما بشعر ، أو بما يشبهه .
والمستوصلة : التي تطلب من يصل شعرها بذلك .
والواشمة : التي تضع الوشم في الجلد بحيث تغرز إبرة ونحوها فيه ، ثم تحشي مكان الغرز بكحل أو نحوه مما يحول لون الجلد إلى لون آخر .
والمستوشمة : التي تطلب من يضع الوشم فيها .
والنامصة : التي تنتف شعر الوجه ، كالحواجب وغيرها من نفسها ، أو غيرها .
والمتنمصة : التي تطلب من يفعل ذلك بها .
والمتفلجة : التي تطلب من يفلج أسنانها ، أي : تحكها بالمبرد حتى يتسع ما بينها ؛ لأن هذا كله من تغيير خلق الله .

الثالثة : طريقة الوشم المؤقت الذي قد تطول مدته إلى سنة .
لا يجوز ذلك ؛ لدخوله في مسمى الوشم ، فقد ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة ) ، فإن هذا التحديد للشفاه و العينين يبقى سنة أو نصف سنة ، ثم يجدد إذا اندرس ، ويبقى كذلك ، فيكون شبيها بالوشم المحرم .
والأصل : أن الكحل علاج للعين ، لونه أسود ، أو رمادي ، يكتحل به على الأهداب ومشافر العينين عند الرمد ، أو لحفظ العين عن المرض ، وقد يكون جمالا وزينة للنساء ، كالزينة المباحة ، فأما تحديد الشفاه بطريقة الوشم المؤقت : أنه لا يجوز ، فعلى المرأة أن تبتعد عن المشتبهات

شاهد أيضاً لماذا حرم الله التاتو أو الوشم المؤقت وهل هو حلال ام حرام

لماذا حرم الله تعالى الوشم

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on حكم الوشم فى الإسلامrating on حكم الوشم فى الإسلامrating on حكم الوشم فى الإسلامrating on حكم الوشم فى الإسلامrating on حكم الوشم فى الإسلام (1 votes, average: 5.00 out of 5)
loading حكم الوشم فى الإسلامLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *