الرئيسية / إسلاميات / رمضان المبارك / حكم الإفطار فى رمضان

حكم الإفطار فى رمضان

الحسنات تتضاعف فى شهر رمضان و يتنافس المسلمون فى الخير و الاعمال الصالحة و الصوم فرض فى رمضان و هو ثابت بالقرآن فقد قال تعالى ( من شهد منكم الشهر فليصمة ) و لكن ما حكم من افطر فى رمضان و ما كفارة ذلك هذا ما سيكون موضوع مقالنا التالى

حكم الإفطار فى رمضان 1 حكم الإفطار فى رمضان
حكم الإفطار فى رمضان

هناك نوعان من الإفطار فى رمضان منها ما يكون متعمدا و الآخر فطر لعذر

  • الإفطار متعمدا فى نهار رمضان

يعتبر الفطر في نهار رمضان بغير سبب شرعي كبيرة من الكبائر، و إثم عظيم يحرم الإقدام عليه، لأن تعمد الفطر انتهاك لحرمة هذا الوقت العظيم و هو مخالفة لأمر الله تعالى في قوله: … ثم أتموا الصيام إلى الليل …{البقرة: 187}.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من أفطر عامدا بغير عذر كان تفويته لها من الكبائر. اهـ.

وقال الإمام الذهبي في الكبائر: وعند المؤمنين مقرر أن من ترك الصلاة والصوم أنه شر من الزاني ومدمن الخمر بل يشكون في إسلامه ويظنون به الزندقة والإلحاد .. اهـ.

فعلى من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله تعالى بالندم والعزم الصادق على عدم الإفطار مستقبلا بغير عذر شرعي، وعليه المبادرة بقضاء ذلك اليوم, وإن كان فطره بالجماع فإنه يلزمه مع القضاء الكفارة, وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا عن كل يوم أفسد صيامه بجماع, وإن كان فطره بسبب أكل أو شرب أو نحوهما فالراجح أنه لا تلزمه الكفارة الكبرى، وإنما تجب عليه التوبة والاستغفار، وقضاء ذلك اليوم فقط, أو مع الكفارة الصغرى و يكون الواجب على من أفطر في رمضان أن يقضي الأيام التي أفطرها قبل حلول رمضان الذي بعده، فإن أخر القضاء حتى دخل عليه رمضان القابل وجب عليه مع القضاء الكفارة الصغرى عن كل يوم أخره، وهي إطعام مسكين مداً عن كل يوم، والمد هو ما يساوي سبعمائة وخمسين غراماً، هذا إذا كان الشخص يعلم حرمة التأخير، فإن كان يجهل ذلك، فعليه القضاء دون الكفارة

  •  الإفطار بعذر فى نهار رمضان

الواجب على من فاته شيء من صيام رمضان أن لا يؤخر قضاءه، فإن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان آخر أثم و لزمه مع القضاء كفارة،

إن كان التأخير لعذر كالمرض، فإن كان يرجى برؤه، فإنه يجب عليه القضاء بعد زوال المرض، لقوله تعالى: ( و من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر )( البقرة:184) و لا إطعام في هذه الحالة و لا كفارة، وإذا كان المرض مزمناً لا يرجى شفاء ، فالواجب الإطعام فقط، وكذلك من عجز عن الصوم لكبر سن، لقوله تعالى: ( و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)  (البقرة:184) قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما: نزلت رخصة للشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصيام، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً. رواه البخاري.

وأما المرأة الحامل فإنها إن خافت على نفسها أو جنينها من صوم رمضان أفطرت وعليها القضاء فقط، وكذا المرضع إذا خافت على نفسها إن أرضعت ولدها في رمضان، أو خافت على ولدها، أفطرت وعليها القضاء فقط، هذا هو مذهب جمهور الفقهاء، وعلى هذا، فإننا نقول للسائلة الكريمة: يجب عليك قضاء 90 يوماً، ولا تلجئي إلى الإطعام إلا في حالة العجز عن الصيام لأجل المرض المزمن الذي لا يرجى شفاؤه كما تقدم
أما إذا أمكنك القضاء وفرطت فيه حتى دخل عليك رمضان الآخر، فإنه يلزمك مع القضاء الكفارة الصغرى وهي: إطعام مد واحد عن كل يوم لمسكين.

 

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off حكم الإفطار فى رمضانrating off حكم الإفطار فى رمضانrating off حكم الإفطار فى رمضانrating off حكم الإفطار فى رمضانrating off حكم الإفطار فى رمضان (No Ratings Yet)
loading حكم الإفطار فى رمضانLoading...

شاهد أيضاً

حكم شرب الخمر 310x165 حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة وهل السكر حرام من الكبائر

حكم شرب الخمر أو البيرة هل السكر حلال من الكبائر ان الخمر ام الخبائث و …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *