الرئيسية / إسلاميات / الطلاق فى الاسلام

الطلاق فى الاسلام

من سمات الدين الاسلامى وجود ما يسمى بالطلاق و هو الفرقة بين الزوجين لصعوبة العيش بينهما و هو غير موجود فى الديانات السماوية السابقة بهذه الصورة و لذلك على كل مسلم ان يعلم احكام الطلاق معرفة جيده لأن كثير من الناس يطلقون زوجاتهم ولا يدرون أنّهن طَلَقْن فيعاشرونهنّ بالحرام و سيكون حديثنا فى هذا المقال عن الطلاق و صورة و انواع الفسخ و التفريق بين الزوجين و ما هى الرجعه بين الزوجين و كم تبلغ العده

الطلاق فى الاسلام الطلاق فى الاسلام
الطلاق فى الاسلام

لا فرق بين طلاق الجد وطلاق المزح لقوله صلى الله عليه وسلم : “ثلاث جدهن جد وهزلهن جد : النكاح والطلاق والرجعة” رواه أبو داود في السنن

الطلاق قسمان : صريح وكناية.

  • الطلاق الصريح لا يحتاج إلى نية سواء به نوى الرجل أو لم ينو
    وهو خمسة ألفاظ : الطلاق، والفراق، والسراح، والخلع(المفاداة) و قول الشخص : نعم في جواب من أراد منه أن يطلق زوجته الآن، فنعم هنا كأنها ألفاظ الطلاق الأربعة الأول التي وردت في القرءان، وأما من قال : نعم في جواب من أراد أن يستفهم يكون إقرارا بالطلاق، أي أنه سبق له أن طلقها وليس معناه الآن أطلقها، وإن جهل مراد القائل حمل على الاستخبار
  • طلاق الكناية هو ما لا يكون طلاقا إلا بنية كقوله : أنت خلية، أو برية، أو بائن، أو بتة، أو بتلة، أو اعتدي، وكذلك من الكناية : اخرجي، سافري، تستري، لا حاجة لي فيك، أنت وشأنك، سلام عليك، لأن هذه الألفاظ تحتمل الطلاق وغيره احتمالا قريبا.
    احكام الطلاق

احكام الطلاق 

  • لو قال : أنت طالق و نوى به الثلاث فهو طلاق ثلاث لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره بعد عدة منه وعدة من الزوج الآخر، فمن قال لزوجته : أنت طالق ثلاثا طلقت ثلاثا وإن قال: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق ولم ينو به تأكيد الطلقة الواحدة فهو طلاق ثلاث، وإن نوى به تأكيد الطلقة الواحدة وهي الأولى فلا يعد طلاقا ثلاثا بل يعد طلاقا واحدا.
  • واحتج القائلون بأن الثلاثة إذا أوقعت بلفظ واحد طلقة واحدة بحديث مسلم أن ابن عباس قال : “كان الطلاق طلاق الثلاث على عهد رسول الله وأبي بكر وصدر من خلافة عمر واحدا، ثم قال عمر : إن الناس استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم”،
  • ولا حجة لهم فيه لأمور :
  1. أن هذا الحديث قال عنه الإمام أحمد : شاذ، والشاذ لا يحتج به.
  2. أن ابن عباس ثبت عنه أنه أفتى بوقوع الثلاث بلفظ واحد ثلاثا، روى ذلك عنه ثمانية من كبار أصحابه الثقات والحديث إذا خالفه عمل الراوي لا يحتج به عند بعض المحدثين.
  3. أنه مؤول بوجوه ذكرها الحافظ ابن حجر منها : أن بعض الرواة رواه عن ابن عباس بالمعنى على حسب ما فهمه، ليس باللفظ الذي قاله ابن عباس، فسقط الاستدلال به على جعل الثلاث بلفظ واحد طلاقا واحدا.
  • وبعض هؤلاء المحرفين للحكم الشرعي في مسئلة الطلاق قال في شخص طلق طلقتين بلفظ واحد ثم طلق بعد مدة طلقة : هذا طلاقان ليس ثلاثا، وادعى بعضهم أن في قول الله تعالى : ﴿الطلاق مرتان﴾ [سورة البقرة] دليلا على ما زعموه، قالوا : لا يتم الطلاق الثلاث بمرة واحدة، والجواب أن قوله تعالى : ﴿الطلاق مرتان﴾ فيه تقدير، أي الطلاق الذي بعده رجعة مرتان بقرينة ما بعد ذلك من قوله : ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾، ويلزم على ما ذهب إليه هؤلاء أن الطلاق لا يصح أصلا إلا بمرتين وهذا ظاهر الفساد، وإنما تأويل هذه الجملة ﴿الطلاق مرتان﴾ عدد الطلاق الذي بعده رجعة مرتان، فيكون هنا تقدير مضاف وهو لفظ عدد فيطابق الخبر المبتدأ، لأن العدد يطلق على الاثنين والثلاثة وما بعد ذلك.
  • وتصح إشارة الأخرس كأن قيل له طلق امرأتك فأشار بثلاثة أصابع فصريحة، ثم إن كانت إشارته يفهمها كل أحد فهي صريحة وإن اختص بفهمها الفطن فكناية تحتاج إلى نية. وأما الناطق إذا اقتصر على الإشارة كأن قالت له طلقني فأشار بيده أن اذهبي فلغو.
    لا فرق في الطلاق بين أن يكون فى وقتة وبين أن يكون متعلقا بشىء قد يحدث فإذا قال : أنت طالق إن دخلت دار فلان أو إن فعلت كذا فدخلت أو فعلت ذلك الشىء وقع الطلاق، فإن كان قال : إن دخلت دار فلان فأنت طالق بالثلاث فدخلت كان ثلاثا، فتحرم عليه فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره. ولا يجوز إلغاء هذا الطلاق
    انواع الطلاق
  • إما جائز سني وهو ما خلا عن الندم واستعقب الشروع في العدة وكان بعد الدخول وهي ممن عدتها بالأقراء وكان في طهر لم يطأها فيه ولا في حيض قبله، قال الله تعالى : ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن [1] ﴾ [سورة الطلاق] أي في قبل عدتهن أي طلاقا يستعقب العدة
  • وإما بدعي كأن يطلق بعد الدخول في حيض أو نفاس، أو في طهر وطئها فيه ولم يظهر بها حمل. وإنما كان طلاق الحائض والنفساء بدعيا لأنها تتضرر بطول مدة الانتظار، وأما الثاني فإنه يؤدي إلى الندم عند ظهور الحمل، لأن الإنسان قد يطلق الحائل دون الحامل وعند الندم قد لا يمكنه التدارك فيتضرر هو والولد. ، وفي البخاري ومسلم أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : “مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر، فإن شاء أمسكها وإن شاء طلقها قبل أن يجامع، فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء”
  • وإما أن يطلقها قبل الدخول، أو طلق غير بالغة، أو طلق ءايسة، أو طلقها حاملا منه، وكذلك طلاق الإيلاء، وطلاق الحكمين، وفرقة المختلعة والمتحيرة وهي المستحاضة التي لا تعرف وقت ابتداء الدم ولا قدره، فطلاقهن لا يدخل في السني ولا في البدعي.

الرجعة

  • الرجعة هي : رد المرأة إلى النكاح من طلاق غير بائن في العدة.
  • الطلاق الذي يكون بعده رجعة مرتان، لقوله تعالى : ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان [229 ﴾ [سورة البقرة]. فمن طلق زوجتة مرة واحدة أو اثنتين فله مراجعتها ما لم تنقض عدتها، كأن يقول لها : أرجعتك إلى نكاحي، أو يقول إن لم تكن حاضرة : أرجعت زوجتي إلى نكاحي، فإن انقضت عدتها لم تحل له إلا بعقد جديد بولي وشاهدين. ولا يشترط في الرجعة الإشهاد، لكن الإشهاد أحسن.

العدة

  • العدة هي : مدة تتربص فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها أو للتعبد أو لتفجعها على زوج.
  • والمعتدة على ضربين : متوفى عنها زوجها وغير متوفى عنها كالمطلقة والمختلعة.
    فالمتوفى عنها زوجها إن كانت حاملا تنتهي عدتها بالولادة ، وإن كانت غير حامل فعدتها أربعة أشهر وعشرة أيام.
  • غير المتوفى عنها زوجها إن كانت حاملا فعدتها بولاده صغيرها ، وإن كانت غير حامل وهي من ذوات الحيض فعدتها ثلاثة أطهار.
  • والمطلقة في طهر يعتبر هذا الطهر من الثلاثة.
  • والمطلقة قبل الدخول بها لا عدة عليها، وأما الآيسة فعدتها ثلاثة أشهر قمرية.
  • ويجب للمعتدة الرجعية كالمطلقة طلقة أو اثنتين السكنى والنفقة، ويجب للبائن كالمطلقة بالثلاث السكنى دون النفقة إلا أن تكون حاملا.
  • يجب على المتوفى عنها زوجها الإحداد وهو الامتناع عن الزينة والطيب، وملازمة البيت إلا لحاجة. ولا يحرم عليها مقابلة الرجال كما شاع عند كثير من العوام وإن كانوا غير محارم ؛ وإنما يحرم عليها أن تكشف شيئا من عورتها أمامهم، وأن تختلي بأحدهم، فإن لم يكن خلوة ولا كشف عورة جاز لها مقابلتهم والتحدث إليهم فيما لا معصية فيه

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on الطلاق فى الاسلامrating off الطلاق فى الاسلامrating off الطلاق فى الاسلامrating off الطلاق فى الاسلامrating off الطلاق فى الاسلام (1 votes, average: 1.00 out of 5)
loading الطلاق فى الاسلامLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *