الرئيسية / إسلاميات / الشرك الأكبر

الشرك الأكبر

لقد قال لقمان لأبنة و هو يعظة ( ان الشرك لظلم عظيم ) و قد سمى الشرك ظلما انه يضع العبادة غى غير موضعها الذى هو مخصص لها لله و قد قال الله فى هذا النوع من الشرك الأكبر ( ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) و لذلك من اشرك بالله غلى غير علم وجب عليه ان يتوب الى الله و يستغفرة سبحانة و هو موضوع تحت مشيئتة سبحانة ان شاء غفر للمشرك و ان شاء عذبة فهذا تحذير حتى يبتعد المسلم عن الشرك و هذا ما يكون موضوعنا التالى و هو الشرك الأكبر

الشرك الأكبر الشرك الأكبر
الشرك الأكبر

الشرك هو مساواه غير الله بالله

الشرك الأكبر ثلاثة انواع ( شرك الربوبية و شرك فى الأسماء و الصفات و شرك فى التوحيد و الألوهية )

  1. شرك الربوبية : هو شهادة بأن غير الله هو المتصرف فى مناحى الحياة و هو عده انواع منها
  • شرك التعطيل : و هو من اقبح انواع الشرك و هو كشرك فرعون فقد قال (و ما رب العالمين ) و شرك من قال بقدم العالم و ابديتة و ان الحوادث مقدرة بالأسباب و هم طائفة أهل الوجود
  • شرك الأنداد : و هو جعل مع الله الاها اخر و لكنه لم يعطل صفات الله و ربوبيتة كشرك النصارى و المجوس و من على شاكلتهم

2. شرك فى الأسماء و الصفات

  • شرك التعطيل : و هو تعطيل الصفات عن الله تعالى كشرك الجهنية و الغلاة و القرامطة الذين انكروا صفات الله تعالى
  • شرك الأنداد و هو على وجهين فيكون الأول : اثبات صفات الله تعالى للمخلوقيم و يدخل فيه التنجيم و العرافة و الكهانة و ادعاء الغيب و الأخر : وصف الله بصفة المخلوقين كشرك اليهود فقد وصفوا الله بأنه فقير و بالبنوة و الأبوه مثل النصارى و تعالى الله عما يصفون

3. الشرك فى توحيد الألوهية

فأما الشرك في الإلهية فهو أن يجعل لله نداً في عبادته أو محبته أو خوفه أو رجائه أو إنابته، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، قال تعالى: (قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ) و هذا ما دعى اليه النبى اليه كفار مكة و قاتلهم عليه ان يجعلوا عبادتهم لله و قد تعجبوا من ذلك فقد قال عنهم القرآن (ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ) “فالشرك في الإلهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك، وهو شرك عبّاد الأصنام، وعبّاد الملائكة، وعبّاد الجن، وعبّاد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات و الحصول على كرامات منهم و له انواع مختلفة منها

  • الشرك فى الدعاء : قال تعالى (فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) ذلك انهم لما خافوا الهلاك دعوا الله مخلصين فلما نجوا اذا هم يعودون الى اللهتهم التى كانوا عليه و قال تعالى (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مّنَ الظَّـالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هو) و فى الأية امر بعدم دعاء غير الله و ان الاستغاذة بغيرة شرك
  • و من الشرك طلب الاستعانة بالموتى، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم و من نوع هذا الشرك أن يعتقد الإنسان في غير الله من نجم أو إنسان أو نبي أو صالح أو كاهن أو ساحر أو نبات أو حيوان أو غير ذلك أنه يقدر بذاته على جلب منفعة من دعاه أو استغاث به، أو دفع مضرة

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off الشرك الأكبرrating off الشرك الأكبرrating off الشرك الأكبرrating off الشرك الأكبرrating off الشرك الأكبر (No Ratings Yet)
loading الشرك الأكبرLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *