الرئيسية / إسلاميات / الزواج فى الاسلام

الزواج فى الاسلام

الزواج من الامور التى فطر الله الناس عليها الرجل يميل الى المرأة فهى سكن له و كذلك المرأة تحتاج الى رجل يعينها على امر حياتها و لذلك فإن معرفة أحكام الزواج و تعلّمها من الأمور الواجبة على من يريد الزواج، كمعرفة شروط صحة عقد النكاح، وما يفسخه كالطلاق، ومعرفة ما يجب للزوجة على زوجها، وما يجب له عليها ؛ و ذلك أن عدم معرفة هذه الأمور و الإخلال بها يؤدي إلى فساد كبير منه المعاشرة بالحرام، و لذلك فكان عقد النكاح يحتاج إلى مزيد تعلم احكامة و التثبت منها و هذا ما يكون مسار مقالنا التالى

الزواج الاسلامى الزواج فى الاسلام
الزواج الاسلامى

حكم الزواج فى الاسلام
الزواج شرعا : عقد يتضمن إباحة وطء بلفظ إنكاح، أو تزويج، أو بترجمته.
و قد قال تعالى فى ءايات القرآن قوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع [3]﴾ [سورة النساء]، واحاديث النبى : “تناكحوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة”
ويجوز للحر أن يجمع بين أربع من الحرائر في ءان واحد لقوله تعالى : ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع [3]﴾ [سورة النساء].
الشروط الواجبة فى الزوج و الزوجة
و من الشروط التى يجب توافرها لمن يريد الزواج و هو يسن لمن به حاجة إليه مع القدرة على الأهب، وهو أن يجد الشخص : المهر، و كسوة فصل، و نفقة يوم النكاح، تحصينا للدين ؛ وأما غير المحتاج إليه فإن فقد أهبته كره له، فإن احتاج إلى شخص يخدمه يستأجر استئجارا.
يسن في الزوجة :

  • أن تكون دينة، لخبر الصحيحين : “تنكح المرأة لأربع : لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
  • وأن تكون بكرا، فنكاح البكر أفضل من نكاح الثيب.
  • وأن تكون ذات نسب، وأما نكاح بنت الزنى فمكروه إلا إذا نوى أن يعفها، فعندئذ يكون سنة فيه ثواب.
  • وأن تكون ولودا، ودودا غير عبوسة بوجه زوجها، غير ذات قرابة قريبة كبنت العم، ولا يدخل في ذلك بنت ابن العم.

حكم نظر الرجل إلى المرأة :

  • نظره إلى المرأة الأجنبية غير زوجتة : فغير جائز مطلقا إذا كان إلى غير وجهها وكفيها، أو كان إلى الوجه والكفين مع الشهوة، فإن كان بلا شهوة وخوف فتنة حل النظر إليهما، وهذا ما عليه الجمهور. وأما عورتها أمام الأجانب فجميع بدنها سوى وجهها وكفيها، وقد نقل الإجماع على ذلك : إنه لا يلزم من منع ولاة الأمور للنساء الخروج سافرات أي كاشفات الوجه للمصلحة العامة وجوب تغطية الوجه والكفين عليهن أمام الأجانب.
  • ونظره إلى زوجته : فيجوز له أن يلمس وينظر إلى أي موضع منها.
  • ونظره إلى ذوات محارمه : فيجوز إلى ما عدا ما بين السرة والركبة، والمحرم من حرم نكاحها على التأبيد بسبب نسب، أو رضاع، أو مصاهرة، كالبنت، والأخت من الرضاع، وأم الزوجة.
  • نظر الرجل إلى المرأة إذا أراد الزواج بها : فيجوز له أن ينظر إلى وجهها وكفيها ظاهرهما وباطنهما، إذ يستدل بالوجه على الجمال وبالكفين على خصوبة البدن.
  • ونظره إلى المرأة عند مداواتها : فيجوز إلى المواضع التي يحتاج إليها، وإن كان يكتفي بمجرد الجس بدون نظر اقتصر على ذلك، وهذا إذا لم يكن طبيبة أنثى وإلا فلا تذهب المرأة إلى الطبيب الذكر إلا للضرورة.

شروط عقد النكاح:

  • لا يصح عقد النكاح إلا بولي وشاهدين
  • وزوجين خاليين من موانع النكاح،
  • وإيجاب : كقول الولي زوجتك، أو أنكحتك ابنتي،
  • وقبول : كقول الزوج قبلت نكاحها، أو تزويجها، أو هذا النكاح أو التزويج.
  • ويجوز للمسلم أن يتزوج من المسلمة، واليهودية، والنصرانية ؛ ولا يجوز للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم.
  • ويصح العقد بأي لغة من اللغات، لكن يشترط أن يعرف الشاهدان اللغة التي يجري بها الولي العقد.

شروط الولي والشاهدين :

  • أن يكونوا مسلمين، وهذا في غير ولي الذمية أي اليهودية أو النصرانية، وأما اليهودية أو النصرانية فإذا زوجها أبوها الذي هو على دينها لمسلم صح العقد.
  • وأن يكونوا مكلفين، أي بالغين عاقلين، فلا ولاية لصبي أو مجنون.
  • وأن يكونوا عدولا أي بحسب الظاهر فينعقد بالمستور العدالة من كل من الولي والشاهدين وهو المعروف بها ظاهرا لا باطنا.
    والعدل هو المسلم المجتنب للكبائر، غير المصر على الصغائر، المحافظ على مروءة أمثاله، السليم السريرة، المأمون الغضب.
  • ويشترط في الشاهدين : سمع، وبصر، وضبط، ونطق، وفقد للحرف الدنيئة، فلا تصح شهادة الأعمى، والأصم، والأخرس، ومن لا يضبط الكلام، ومن يحترف حرفة دنيئة.
  • وأولى الولاة الأب، ثم الجد أبو الأب، ثم الأخ للأب والأم، ثم الأخ للأب، ثم ابن الأخ للأب والأم، ثم ابن الأخ للأب، ثم العم للأب والأم، ثم العم للأب، ثم ابن العم للأب والأم، ثم ابن العم للأب، فإذا لم يوجد أحد من العصبات فولي النكاح المولى المعتق أي الذي كان سيدها ثم أعتقها إن كان سبق لها أن كانت أمة ؛ فإذا لم يوجد فولي النكاح الحاكم وهو السلطان أو الخليفة أو من ينوب منابه من ولاة كالقاضي. ويشترط مراعاة هذا الترتيب في الأولياء فإذا زوج واحد من هؤلاء وهناك من هو أقرب منه ممن اكتملت فيه الشروط لم يصح العقد.

احكام تتعلق بالزاوج

  • لا يجوز للرجل أن يصرح بخطبة المعتدة الرجعية أو البائن سواء كان سبب العدة طلاقا، أو موتا، أو فسخا ؛ ويحرم عليها التصريح بالقبول كذلك، كأن يقول لها : أريد أن أتزوجك، فتقول : أنا موافقة، وهذا لغير صاحب العدة، أما صاحب العدة فيجوز له إذا صرح بخطبتها، كأن كان طلقها طلقة أو اثنتين أو خالعها على مال، وهي لا يحرم عليها أن تجيب بالموافقة.
  • وأما التعريض وهو ما يحتمل الرغبة في النكاح وغيرها فجائز للبائن، كالمرأة المعتدة التي في عدة الوفاة أو الطلاق الثلاث، وذلك كأن يقول لها : رب راغب فيك، ثم يتزوجها عند انقضاء عدتها.
  • وتحرم الخطبة على الخطبة بعد التصريح بالإجابة ما لم يأخذ من الرجل الذي خطب أولا إذنا بذلك، أو يعرض أهل المرأة عن الأول.
  • وأما المتزوجة فخطبتها حرام فلا يجوز أن يقول رجل لإمرأة متزوجة : أريد أن أتزوجك.
    – ويجوز للأب والجد إن لم يكن الأب أن يجبرا البكر على الزواج ممن هو كفء لها، ويجد مهرها حالا
  • لا يجوز إجبار الثيب على النكاح وهي التي زالت بكارتها بجماع ، بل لا بد من إذنها الصريح بعد بلوغها.

خطبة عقد الزواج

  • يستحب أن يخطب بين يدي العقد خطبة، وأفضلها ما رواه أبو داود وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة : “الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا [1] ﴾[سورة النساء] ﴿يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [102] ﴾ [سورة ءال عمران] ﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [71] ﴾ [سورة الأحزاب]“. واعلم أن هذه الخطبة سنة، ولو لم يأت بشىء منها صح النكاح باتفاق العلماء، ولا عبرة بمن خالف ذلك ممن لا ينخرق الإجماع بمخالفته.

ما يقال للزوجين بعد عقد الزواج

  • السنة أن يقال له : بارك الله لكما ، وبارك الله عليكما ، وجمع بينكما في خير. ويستحب أن يقال لكل واحد من الزوجين : بارك الله لكل واحد منكما في صاحبه، وجمع بينكما في خير. روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان _ أي إذا تزوج _ قال : “بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير“

ما يقال عند الجماع

  • روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره“، وفي رواية للبخاري : “لم يضره شيطان أبدا“.
    ما يقال عند الولادة
  • روى أبو داود والترمذي عن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة“. ويستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى، ويقيم في أذنه اليسرى.

من يحرم على الرجل الزواج منها

  •  فيحرم على الرجل من نساء قرابته، فقد ذكر بعض العلماء ضابطا في ذلك وهو : تحرم نساء القرابة إلا من دخلت باسم ولد العمومة أو ولد الخؤولة، فلا تحرم بنت الخال وبنت الخالة، وبنت العم وبنت العمة وإن قربت ؛ قال تعالى : ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت [23]﴾ [سورة النساء].
  • ويحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب“
  • ويحرم بطريق المصاهرة زوجات الأب وإن علا كالجد، وزوجات الإبن وإن سفل كابن الابن، سواء كن من نسب أو رضاع، لقوله تعالى : ﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [23]﴾ [سورة النساء]، فلا يجوز للرجل أن يتزوج زوجة أبيه، ولا زوجة جده، ولا زوجة ابنه، ولا زوجة ابن ابنه، ويجوز لها أن تكشف أمامه ما تكشفه أمام محارمها كرأسها وساقيها، وأن تختلي به

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on الزواج فى الاسلامrating on الزواج فى الاسلامrating on الزواج فى الاسلامrating on الزواج فى الاسلامrating on الزواج فى الاسلام (1 votes, average: 5.00 out of 5)
loading الزواج فى الاسلامLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *