الرئيسية / إسلاميات / البيع و الشراء فى الإسلام

البيع و الشراء فى الإسلام

ان البيع و الشراء هى حياة الناس فى كل أمور حياتهم و الناس تنقسم بين تاجر يبيع السلع التى عنده و مستهلك يشترى من التاجر و التاجر نفسة مستهلك عند تجار اخرين و البيع و الشراء نشاط اساسي يومى و قد قال عمر رضى الله عنه ( من دخل السوق قبل ان يفقة وقع فى الرياء شاء ام ابى ) و لذلك و جب على الانسان قبل ان يتعرض لمسألة البيع و الشراء ان يتعلم اصولها الفقية و هذا سيكون حديثنا فى السطور التالية

البيع و الشراء فى الإسلام البيع و الشراء فى الإسلام
البيع و الشراء فى الإسلام

البيع لغة : مطلق المبادلة و هو اعطاء مثمن و اخذ الثمن
البيع شرعا : هو نقل الملك من انسان إلى انسان بثمن
و البيع و شراء يدور حول الأحكام الخمسة للاسلام و هى التحريم و الواجب و الندب و الاباحة و الكراهه فمن المحرم بيع الخمور و المسكرات و غيرها و بيع لحم الخنزير و واجب مثل بيع السلع الاساسية و عدم تخزينها عند وقت الحادة اليها إلى اخره من انواع البيوع
و قد ذكر الله تعالى انه يجب ان تكتب كل عملية حتى لا تضيع الحقوق و قد قال تعالى (ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم) و قد انكر الله على من يرابى فى البيوع فقال تعالى (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)

اركان البيع و الشراء

  • الصيغة: وهي إيجاب كبعت، وقبول كاشتريت، وما يقوم مقام الصيغة كالإشارة من الأبكم والأصم، ومجرد المناولة في المحقرات، وما علم الجميع أثمانه الثابتة من غيرها.
  • العاقدان: ويشترط فيهما الأهلية وهي أن يكونا عاقلين راشدين وراضين بالبيع و لا يشترط ان يكون البائع و المشترى مسلمين فيجوز الشراء من غير المسلمين
  • المعقود عليه: وهو المبيع و الثمن

شروط المعقود عليه :

  • أن يكونا موجودين فلا يصح بيع المعدوم ولا جعله ثمناً باتفاق الفقهاء، ولا خلاف بينهم في استثناء السلم فهو بيع صحيح مع أنه بيع لمعدوم .
  • أن يكونا طاهرين منتفعاً بهما انتفاعاً معتبراً شرعاً .
  • أن يكون من يلي العقد مالكاً أو نائباً عن المالك .
  • أن يكونا مقدورا على تسليم كل منهما .
  • أن يكونا معلومين للعاقدين .

البيوع المنهي عنها فمرجعها إلى ثلاثة أشياء :

  • الربا بأنواعه .
  • الغش والخداع .
  • الجهالة والتغرير.

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off البيع و الشراء فى الإسلامrating off البيع و الشراء فى الإسلامrating off البيع و الشراء فى الإسلامrating off البيع و الشراء فى الإسلامrating off البيع و الشراء فى الإسلام (No Ratings Yet)
loading البيع و الشراء فى الإسلامLoading...

شاهد أيضاً

حكم من ترك صلاة الجمعة 310x165 حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم من ترك صلاة الجمعة

حكم ترك صلاة الجمعة عمداً تفصيلاً صلاة الجمعه من الصلوات المهمة فى حياة المسلم فهى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *